هزات أرضية متتالية تُسجل بالفنيدق وتطوان آخرها قبل ساعة من الآن

تيل كيل عربي

شهدت مدن شمال المغرب، خاصة الفنيدق والمضيق وتطوان، الأربعاء، سلسلة هزات أرضية متتالية قبالة سواحل البحر الأبيض المتوسط، قبل أن تمتد ارتداداتها إلى مدينة سبتة المحتلة وعدد من مناطق جنوب إسبانيا، وسط تأكيدات بأن النشاط الزلزالي المسجل يظل ضمن المعدلات الطبيعية للمنطقة.

ووفق معطيات المعهد الجغرافي الإسباني، فقد تم تسجيل خمس هزات أرضية منذ ساعات الصباح، آخرها وقع مساء الأربعاء بقوة 1.8 درجات على سلم “mbLg”، شرق سبتة وعلى مقربة من السواحل الشمالية للمغرب، على عمق بلغ نحو 16 كيلومترا.

وكانت أولى الهزات قد سجلت في حدود الساعة السابعة و21 دقيقة صباحا، وشعر بها عدد من سكان الفنيدق والمضيق وتطوان، إضافة إلى سبتة، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات بين السكان، خاصة بعد توالي الهزات خلال اليوم نفسه.

وأشارت تقارير محلية إسبانية إلى أن السلطات بمدينة سبتة فعلت آليات التتبع والرصد المنصوص عليها ضمن مخطط الطوارئ الخاص بالكوارث الطبيعية، لمراقبة النشاط الزلزالي الذي شمل أيضا مناطق من جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية.

وبحسب خبراء جيولوجيا تحدثوا لوسائل إعلام محلية، فإن هذه الهزات تبقى “طبيعية” بالنظر إلى الطبيعة الجيولوجية النشيطة لمنطقة مضيق جبل طارق وبحر البوران، المعروفة تاريخيا بتسجيل نشاط زلزالي متكرر.

وامتدت آثار بعض الهزات بشكل خفيف إلى مدن مغربية أخرى قريبة من الساحل المتوسطي، بينما أكد مختصون أن قوة هذه الارتدادات ظلت محدودة ولم تخلف أي خسائر بشرية أو مادية.

وفي ظل تكرار الهزات، دعت مصالح الحماية المدنية السكان إلى التحلي بالهدوء واحترام إجراءات السلامة، خاصة ما يتعلق بتفقد البنايات وتجنب الاقتراب من الواجهات المتضررة في حال وقوع هزات أقوى.