إصابة 6 أمنيين وحجز نصف طن من الحشيش في تفكيك شبكة تهريب انطلقت من المغرب نحو فرنسا

تيل كيل عربي

أعلنت الشرطة الإسبانية، بتنسيق مع المكتب الفرنسي لمكافحة المخدرات، تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب الحشيش انطلاقا من شمال المغرب عبر مضيق جبل طارق نحو فرنسا، وذلك بعد عملية أمنية انتهت بإصابة ستة عناصر من الشرطة وحجز أكثر من 500 كيلوغرام من المخدرات.

وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن الشبكة كانت تعتمد مسارا منظما لتهريب الحشيش من المغرب إلى منطقة “كامبو دي جبل طارق” جنوب إسبانيا، قبل نقله عبر إقليم قادس ثم جيرونا وصولا إلى الأراضي الفرنسية، باستعمال سيارات فارهة مجهزة بمخابئ سرية ولوحات ترقيم مزورة.

وانطلقت التحقيقات بداية أبريل الماضي، عقب إصدار السلطات القضائية بمدينة ليون الفرنسية أمرا أوروبيا بالتحقيق بشأن شبكة تنشط بين إسبانيا وفرنسا وتعتمد على قواعد لوجستية داخل التراب الإسباني.

وأوضحت المصادر ذاتها أن العملية الأمنية شهدت مطاردة خطيرة بعدما رصدت الشرطة سيارة “استطلاع” تغادر بسرعة من ضيعة بمنطقة أركوس دي لا فرونتيرا التابعة لإقليم قادس، قبل أن تحاول سيارة ثانية تقل شحنة المخدرات الفرار من حاجز أمني.

وخلال المطاردة، اصطدمت السيارة بشكل متعمد بإحدى سيارات الشرطة، ما أسفر عن إصابة ستة عناصر أمنية وإلحاق أضرار كبيرة بالمركبتين، قبل أن يتم توقيف المشتبه فيهما بعد محاولتهما الفرار سيرا على الأقدام.

وأسفرت العملية عن حجز حوالي 400 كيلوغرام من الحشيش داخل السيارة، التي تبين أنها مسروقة وتحمل لوحات ترقيم مزورة، فيما قادت عمليات التفتيش اللاحقة بمدينة فورنييس دي لا سيلفا قرب جيرونا إلى ضبط 155 كيلوغراما إضافية من الحشيش.

كما حجزت الشرطة بندقيتين هجوميتين جاهزتين للاستعمال، ومسدسا وذخيرة، إلى جانب آلة لعد الأموال ومعدات لتزوير لوحات ترقيم إسبانية وفرنسية كانت الشبكة تستعملها لتفادي المراقبة الأمنية.

وتم توقيف ثلاثة أشخاص بإسبانيا أودعوا السجن الاحتياطي، فيما أوقفت السلطات الفرنسية أربعة أشخاص آخرين في عمليات متزامنة، بينما أكدت الأجهزة الأمنية أن التحقيقات ما تزال متواصلة لاحتمال وجود امتدادات أخرى للشبكة.