سجل المغرب ومحيط مضيق جبل طارق، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، نشاطا زلزاليا فوق المعدل المعتاد، بعد رصد 15 هزة أرضية بلغت أقواها 3,7 درجات قرب المضيق، إضافة إلى هزات خفيفة قبالة العرائش وسبتة.
ووفق معطيات موقع “VolcanoDiscovery”، فقد سُجلت بالمغرب خلال آخر 24 ساعة هزة واحدة فوق 3 درجات، وست هزات بين درجتين و3 درجات، وثماني هزات تقل قوتها عن درجتين، وهي هزات لا يشعر بها السكان في العادة.
وكانت أقوى هزة مسجلة في هذه الفترة قد بلغت 3,7 درجات، ووقعت الخميس قرب مدينة المضيق بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، على عمق 62 كيلومترا، فيما جرى تسجيل هزة أخرى صباح الجمعة بقوة 2,3 درجات في المحيط الأطلسي، على بعد 29 كيلومترا شمال غرب العرائش.
كما رصدت المعطيات هزتين خفيفتين في محيط سبتة ومضيق جبل طارق، إحداهما بقوة 2,2 درجات في الساعات الأولى من صباح الجمعة، شعر بها بعض السكان قرب مركزها، وأخرى بقوة 2,3 درجات شمال شرق سبتة.
وتأتي هذه الهزات بعد سلسلة ارتدادات شهدها شمال المغرب خلال الأيام الأخيرة، خاصة في محيط المضيق والفنيدق وتطوان، ما أعاد النقاش حول النشاط الزلزالي بمنطقة بحر البوران ومضيق جبل طارق.
وتصنف هذه المنطقة ضمن المجالات الزلزالية النشطة بشكل متوسط، بحكم موقعها بين الصفيحتين الإفريقية والأوروبية، ما يجعلها تعرف، من حين إلى آخر، هزات خفيفة إلى متوسطة.