ارتفاع كبير ذلك الذي عرفته أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين على مدينة سبتة المحتلة منذ بداية السنة الجارية، بعدما بلغ عدد المتسللين إلى المدينة 2187 شخصا إلى غاية 15 ماي الجاري، بزيادة بلغت 265.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق أحدث معطيات وزارة الداخلية الإسبانية.
وتكشف الأرقام الرسمية أن سبتة المحتلة أصبحت واحدة من أبرز نقاط العبور نحو إسبانيا خلال الأشهر الأولى من 2026، إذ استقبلت وحدها ما يقارب ربع مجموع المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى التراب الإسباني منذ بداية السنة، بعدما بلغ العدد الإجمالي على الصعيد الوطني 9047 مهاجرا، ما يعني أن نحو 24 في المائة من الوافدين دخلوا عبر هذه المدينة المحتلة.
ورغم هذا الارتفاع السنوي الحاد، تشير المعطيات ذاتها إلى تراجع نسبي خلال النصف الأول من شهر ماي، الذي شهد وصول 86 مهاجرا فقط، جميعهم عبر المعابر البرية، فيما اعتبرته وسائل إعلام محلية أقل حصيلة نصف شهرية منذ بداية العام.
وبالمقارنة، لم يتجاوز عدد الوافدين إلى سبتة خلال الفترة نفسها من العام الماضي 598 مهاجرا، ما يعكس تسارعا كبيرا في وتيرة محاولات العبور نحو المدينة.
في المقابل، واصلت باقي المسارات نحو إسبانيا تسجيل منحى تنازلي في أعداد الهجرة غير النظامية، لتبقى سبتة الاستثناء الأبرز هذا العام، بحسب القراءة الإسبانية الرسمية للمعطيات.