خلافات في بعض الدوائر.. ترشيحات التقدم والاشتراكية تدخل مرحلة الحسم

خديجة عليموسى

كشف كريم التاج، عضو المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية،  أن جميع التزكيات المتداولة داخل حزب التقدم والاشتراكية، إلى حدود المرحلة الحالية، "تبقى غير رسمية"، باعتبار أن اللجنة المركزية هي الجهة المخول لها الحسم النهائي في الترشيحات، مبرزا أن انعقادها يرتقب منتصف شهر يوليوز المقبل.

وأوضح التاج، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن الحزب وصل حاليا إلى تغطية حوالي ثلثي الدوائر المحلية، عبر مرشحين منبثقين من الفروع الإقليمية أو من قيادات الحزب، في إطار التشاور مع الدوائر المعنية، مشيرا إلى أن بعض الدوائر عرفت خلافات حول الترشيحات.

وأضاف عضو المكتب السياسي أن الحزب أحدث خلية مركزية تتكون من الأمين العام وثلاثة أعضاء من المكتب السياسي، تتولى تتبع الترشيحات وتضطلع بدور صلة الوصل بين الكتابات الإقليمية والمكتب السياسي.

وأشار التاج إلى أنه عندما يكون الترشيح محل توافق بين الخلية المركزية والكتابات الإقليمية "لا يطرح أي مشكل"، غير أنه في حالة وجود خلاف، وهو ما يسجل حاليا في حوالي ثلاث أو أربع دوائر، يتم اللجوء إلى لجان خاصة تبت في الملفات تحت إشراف المكتب السياسي، مع دعوة جميع الأطراف المعنية وإعداد تقارير في الموضوع قبل عرضها على اللجنة المركزية.

ومن بين المساطر المعتمدة أيضا، وفق التاج، فتح باب الترشيحات في بعض الأقاليم كما هو الشأن في تنغير وورزازات، خاصة في الحالات التي تعرف تعدد الترشيحات أو غياب مرشحين بارزين، قبل الحسم عبر التصويت السري داخل الهيئات الإقليمية.

وفي ما يتعلق باللوائح الجهوية، أفاد المسؤول الحزبي  باعتماد مسطرة خاصة تقوم على تشكيل لجنة تحت إشراف المكتب السياسي، حيث يتم استقبال الترشيحات على مستوى الجهات وإجراء مقابلات مع المعنيات بالأمر، قبل إعداد ترتيب خاص بالمرشحات ورفعه إلى اللجنة المركزية.

كما سجل التاج وجود تقليد داخل الحزب يقضي بإعادة ترشيح النواب من جديد، مسجلا أن هذا الأمر يندرج ضمن الأعراف التنظيمية المعمول بها داخل حزب التقدم والاشتراكية.