حجيرة: منتجات الحلال قد تمنح الصادرات المغربية "دفعة قوية" في آسيا

خديجة عليموسى

كشف عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، أن منتوجات الحلال يمكن أن تمنح الصادرات المغربية "دفعة قوية" في عدد من الأسواق الآسيوية، مبرزا توجه المغرب نحو تطوير حضور التجاري بعدد من الدول الإسلامية بالقارة.

وأوضح حجيرة، في جوابه على سؤال محوري خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن هناك توجها نحو أسواق جديدة في آسيا، مبرزا أنه من المرتقب القيام بزيارات إلى إندونيسيا وماليزيا وفيتنام من أجل تطوير الصادرات المغربية، خاصة مع الدول الإسلامية الآسيوية.

وأضاف كاتب الدولة أن هناك كذلك مباحثات "متطورة ومتقدمة جدا" مع الهند وكوريا الجنوبية والصين، خاصة فيما يتعلق بجلب الاستثمارات ونقل التكنولوجيات، معتبرا أن هذه الجهود تندرج ضمن توجه يروم تنويع الأسواق وتنويع الشراكات.

وأوضح  المسؤول الحكومي أن المملكة المغربية تشتغل على تنويع أسواقها وشركائها، مبرزا أن المغرب أصبح اليوم "مستعدا في أتم الاستعداد" للتوجه نحو الأسواق العالمية، لما يتوفر عليه من مؤهلات تمكنه من تعزيز صادراته على المستوى الدولي.

وفي معرض حديثه عن العجز التجاري، شدد حجيرة على أن هذا العجز "يتعلق أساسا بالتطور الصناعي" الذي تعرفه المملكة، موضحا أنه لا يمكن للمغرب أن يصنع السيارات وأجزاء الطائرات وأن يصبح القوة الصناعية الأولى في إفريقيا دون استيراد عدد من المدخلات والمواد التي تدخل في الصناعات الوطنية.

كما أشار إلى أن التحولات والمشاكل الجيوسياسية والاستراتيجية التي يعرفها العالم تؤثر على أسعار المحروقات، مذكرا بأن المغرب بلد مستورد للطاقة ويستورد "الأغلبية الساحقة" من المنتجات البترولية من الخارج، وهو ما ينعكس على الميزان التجاري كلما ارتفعت الأسعار الدولية.

وقال حجيرة إن المغرب انتقل من مرحلة كان يعتمد فيها أساسا على تصدير الفوسفاط إلى مرحلة أصبح فيها يصدر السيارات وينتج حوالي مليون سيارة سنويا، مضيفا أن "كل طائرة من 2005 إلى اليوم فيها على الأقل جزء صنع في المغرب"، معتبرا أن ذلك يعكس حجم التطور الصناعي الذي حققته المملكة.

وفي ما يتعلق بتوسيع القاعدة التصديرية، أوضح المسؤول الحكومي أن كتابة الدولة أطلقت برنامجا شمل 12 جولة للتعريف بمزايا التصدير، ووصل إلى الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعة التقليدية التي تسجل اليوم حوالي 1,3 مليار درهم من الصادرات.