عادل رمزي: المغرب لم يعد مفاجأة كروية بل قوة في الساحة الدولية

و.م.ع / تيلكيل

قال الدولي المغربي السابق ومدرب منتخب هولندا لأقل من 19 سنة، عادل رمزي، إن المغرب رسخ مكانته بثبات على خريطة كرة القدم العالمية، بعد أن برهن على تطوره كقوة كروية بارزة على الساحة الدولية.

وأوضح رمزي، في حوار مع الموقع الإخباري الرياضي الهولندي "Voetbal International" ، أمس الجمعة، أن الإنجازات التي حققها أسود الأطلس خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 والتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، تؤكد المكانة الهامة التي بات يحتلها المغرب على الساحة الكروية العالمية.

المدرب السابق لنادي الوداد الرياضي، نوه بنجاح تنظيم النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا بالمغرب، بفضل البنيات التحتية عالية الجودة، والحضور الجماهيري الكبير، والظروف التنظيمية المثالية.

وأشار عادل رمزي إلى أن كرة القدم تشكل "مؤسسة حقيقية في المغرب"، معتبرا أن الشغف الكبير بهذه
الرياضة أتاح دائما بروز لاعبين يتمتعون بمهارات تقنية عالية، وهو ما تعزز خلال السنوات الأخيرة بترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة، مع إيلاء أهمية متزايدة للجوانب التكتيكية والتنظيمية، سواء على مستوى الأندية أو داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وقال إن هذه الجوانب تشهد تطورا متواصلا، وهو ما تعكسه نتائج وأداء المنتخب الوطني الأول، فضلا عن المنتخبات الشابة، مضيفا أن المغرب، باعتباره قوة كروية كبرى، مطالب اليوم بالعمل على تطوير هويته الخاصة في اللعب.

وفي هذا السياق، اعتبر رمزي أن وجود لاعبين دوليين ذوي خبرة ضمن صفوف المنتخب الوطني، من قبيل أشرف حكيمي وياسين بونو ونصير مزراوي، يمثل مكسبا حقيقيا.

وأكد أن المنتخب المغربي يتوفر على المقومات اللازمة لتقديم كرة قدم جميلة وقوية وعالية الجودة، مشيرا إلى أن الجماهير المغربية أصبحت متطلبة أكثر بعد النجاحات التي تحققت في السنوات الأخيرة، وفي أفق استضافة كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.