البقالي: منتخب المغرب لم يعد مفاجأة.. صار رقما صعبا بين الكبار

خديجة عليموسى

سجل عبد الله البقالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي أمام البرازيل أكد أن "أسود الأطلس" أصبحوا في مصاف المنتخبات الكبرى، مبرزا، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن كرة القدم المغربية تعيش تطورا واضحا على مستوى الأداء والانسجام وتجديد النخب.

- كيف تقيمون أداء المنتخب المغربي في مباراته أمام البرازيل، وهل كان التعادل منصفا لما قدمه "أسود الأطلس"؟

إن مباراة يوم السبت أكدت أن المنتخب المغربي أصبح في مستوى المنتخبات الكبرى، لم نعد لا مع الصغار ولا مع المتوسطين، بل صرنا نقارع الكبار ونشتغل في دائرة الكبار.

المنتخب المغربي أكد، من خلال هذه المباراة، أن كرة القدم المغربية تعرف تطورا متميزا ومنفردا على المستوى العالمي، ليس فقط من حيث طريقة الأداء والانسجام، ولكن أيضا من حيث تجديد النخب داخل الفريق الوطني.

هذه المباراة أكدت ما هو مؤكد، وقدمت أجوبة واضحة على العديد من التساؤلات، وعلى بعض التعبيرات الحاقدة التي صدرت من عدة جهات.

 نحن اليوم أمام منتخب وطني يدخل الفرحة على المغاربة، ولا يمكن إلا أن نكون معتزين بهذا الجيل الذي يصنع أمجاد المغرب.

-بعد لإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، كيف تقارنون بين منتخب قطر ومنتخب مونديال 2026 من حيث المستوى والطموحات؟

أولا، يجب أن نضع الأمور في إطارها الصحيح. في كأس العالم 2022 لم يكن أحد ينتظر المنتخب المغربي، وفاجأنا الجميع، وكنا الحصان الأسود لتلك الدورة.

أما اليوم فالوضع مختلف، لأن الجميع ينتظر المغرب، والجميع يستعد لمواجهته، والجميع يضرب له ألف حساب.

لذلك، فرهان 2022 ليس هو رهان 2026. في المرة السابقة كنا مفاجأة الدورة، أما هذه المرة فنحن منتخب قوي ومرشح للعب أدوار طلائعية ومتقدمة جدا.

الصعوبة ليست فقط في صناعة المجد، وهذا ما تحقق سنة 2022، بل الصعوبة الأكبر هي في الحفاظ على هذا المجد، في 2022 كان الرهان هو تقديم مشاركة مشرفة، وقد كانت أكثر من مشرفة، أما اليوم فالتحدي هو كيف نحافظ على ذلك الشرف والتشريف.

من الناحية التقنية، لا يمكن لأي أحد أن ينكر فضل وليد الركراكي ودوره وإنجازه كإطار وطني، لأنه وضع المنتخب في الطريق الصحيح. وما يظهر اليوم هو أن وهبي طور هذا الإطار وأضاف إليه. لذلك، لا يتعلق الأمر بمن هو الأفضل، الركراكي أم وهبي، بل بتكامل بين الرجلين؛ الركراكي أسس المسار، ووهبي يطوره ويواصل البناء عليه.

- ما هي رسالتكم إلى لاعبي المنتخب الوطني ؟

رسالتي إلى لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني هي أننا نعتز بكم ونفتخر بكم، ونحن وراءكم، ومطمئنون إليكم وواثقون بكم.

مهما كانت النتائج، ونحن نأمل أن تكون إيجابية كما نتوقع، فإننا نفتخر بهؤلاء" الوليدات"، ونفتخر بإطارنا الوطني، ونفتخر بجامعتنا، ونفتخر بالتطور الحاصل في كرة القدم المغربية.

كونوا مطمئنين أنكم تنتمون إلينا وتشبهوننا، وأنتم منا ونحن إليكم. أنتم تمثلون أفقا جميلا بالنسبة للشعب المغربي.