"البام" يدعو  الأغلبية لتقديم الحساب أمام الناخبين حول المنجزات والإخفاقات

خديجة عليموسى

قال المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة إنه آن الأوان لتقديم الحساب أمام الناخبين حول ما تم إنجازه وما تم الإخفاق فيه، معتبرا أن الساحة مفتوحة أمام فرقاء الأغلبية لتقديم المنجزات، وأمام المعارضة لإبراز الإخفاقات، وأن على الجميع ألا يخشى هذا التقليد الديمقراطي الذي يجسد ربط المسؤولية بالمحاسبة ويترك الكلمة الفيصل للمواطنات والمواطنين.

وعبر المكتب السياسي، في بلاغ صدر عقب الاجتماع العادي للمكتب السياسي للحزب، المنعقد  أمس بالرباط، توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، عن اعتزازه بالحصيلة الحكومية التي قال إنها حققت طفرة اقتصادية وتنموية ملموسة، رغم الظرفية الدولية والمناخية الصعبة، ونتائج اجتماعية باهرة، وأوراشا تشريعية غير مسبوقة، قوت من الإصلاحات الاستراتيجية التي تقوم بها البلاد.

وفي ما يتعلق بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، ثمن المكتب السياسي مخرجات اللقاء الذي عقدته وزارة الداخلية مع قادة الأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يلتزم سياسيا وأخلاقيا بالمشاركة القانونية والنزيهة في هذه الاستحقاقات.

وأضاف أن الحزب سيظل حريصا على إعمال التوازن بين الانخراط بقوة في المشروع الديمقراطي للبلاد، الذي يمر عبر ضمان سلامة وصدق العملية الانتخابية، وبين طموحه المشروع في الفوز بالاستحقاقات المقبلة بكل نزاهة ومسؤولية.

وفي الشأن التنظيمي، أفاد البلاغ بأن المكتب السياسي اطلع على آخر الاستعدادات المتخذة لإنجاح الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني، قبل أن ينتقل إلى تعميق النقاش حول مضمون البرنامج الانتخابي والعرض السياسي الذي سيدخل به الحزب غمار انتخابات 2026.

وأوضح أن هذا البرنامج جاء ثمرة شهور من النقاش والحوار المباشر بين مناضلات ومناضلي الحزب، وبين كفاءات في مختلف المجالات، استقرأت تقارير رسمية وتقييما موضوعيا للواقع المعاش داخل مختلف المجالات والمناطق والقرى بالمغرب، بهدف إنتاج برنامج انتخابي واقعي برؤية مغربية خالصة، تبلورت خلال عشرات اللقاءات التشاورية داخل مختلف أجهزة وهياكل الحزب.

وفي الشأن الدولي، جدد المكتب السياسي إدانته للعدوان الإسرائيلي المسترسل على الشعبين الفلسطيني واللبناني، معربا عن أسفه لعودة التوتر من جديد إلى العلاقات الأمريكية الإيرانية، وتجدد الحرب في الشرق الأوسط، وعودة التوتر إلى معبر هرمز، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على الصعيدين الوطني والدولي.

كما أدان تجدد الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، مسجلا  أن ذلك يقوض جهود التهدئة ويشكل تهديدا عميقا للاستقرار بالمنطقة.