توقيف شاب مغربي على خلفية اعتداءات جماعية هزت برشلونة

تيل كيل عربي

أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية، بمطار برشلونة، شابا يبلغ من العمر 18 سنة، كان قادما من مدينة الدار البيضاء، للاشتباه في تورطه في سلسلة اعتداءات جماعية وثقت بهواتف محمولة وانتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء توقيف المشتبه فيه تنفيذا لأمر صادر عن شرطة كتالونيا (موسوس دي إسكوادرا)، بعدما أسفرت التحقيقات عن تحديد هويته، عقب توقيف ثلاثة مشتبه فيهم آخرين الأسبوع الماضي، ليصبح رابع شخص يتم توقيفه في هذه القضية.

وتعود وقائع الملف إلى الساعات الأولى من يوم 5 يوليوز، عندما رصدت مصالح الأمن مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعة من الشبان وهم يعتدون بشكل عشوائي على أشخاص في الشارع العام، بينما كانوا يوثقون تلك الاعتداءات بهواتفهم بهدف نشرها لاحقا.

ووفقا للتحقيقات، جرى توثيق ستة اعتداءات منفصلة، أسفر بعضها عن إصابات طفيفة في صفوف الضحايا، فيما خلص المحققون إلى أن الدافع الرئيسي للمشتبه فيهم كان تصوير الاعتداءات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي سعيا وراء الشهرة وإثارة التفاعل.

وكانت شرطة كتالونيا قد نفذت، الأسبوع الماضي، عملية أمنية أسفرت عن توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم الرئيسيين، فيما تقدم شخص رابع طواعية للإدلاء بأقواله أمام المحققين، قبل أن يتم توقيف الشاب، فور وصوله إلى مطار برشلونة قادما من المغرب، تنفيذا لمذكرة توقيف صادرة في حقه.