في مشهد غريب، طلب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، إخفاء هوية بعض مرشحي حزبه لانتخابات شتنبر، خلال الإعلان عنهم، السبت، في اجتماع اللجنة المركزية للحزب بالرباط.
وكان المكلف بالإعلان عن أسماء المرشحين، عزوز الصنهاجي، عضو المكتب السياسي، يكتفي، بشأن عدد من الدوائر، بالقول: "لن يتم الكشف عن هوية المرشح لأسباب... فهو مرشح وازن"، وفي بعض المرات يضيف: "سيجري الإعلان عنه في الوقت المناسب".
ويُعتقد أن قيادة الحزب أرادت إخفاء هوية هؤلاء المرشحين لأسباب تتعلق بوضعياتهم التنظيمية مع أحزابهم الأصلية، بينما يرجح آخرون أن يكون ذلك بسبب رغبة الحزب في إبعاد أي ضغوط عن مرشحيه.
وعلى الأقل، شمل هذا التبرير عدة دوائر، من بينها: العرائش، والفحص أنجرة، وجرادة، وسلا، وسلا المدينة، والحوز، واليوسفية، وأربع دوائر بالدار البيضاء، هي: الحي الحسني، ،ومولاي رشيد، والفداء درب السلطان، إضافة إلى سيدي بنور والرشيدية.
ومن جانب آخر، وفي إحدى مفاجآت ترشيحات حزب التقدم والاشتراكية، أعلن الحزب ترشيح رشيد الساسي وكيلا للائحته في دائرة الرباط المحيط.
والساسي عضو معروف بحزب التجمع الوطني للأحرار، وقد سبق أن ترشح لرئاسة الحزب في منافسة مع صلاح الدين مزوار، ثم ترشح لاحقا في مواجهة عزيز أخنوش، قبل أن ينتهي به المطاف في صفوف حزب التقدم والاشتراكية.