نائب من "الأحرار" يستقيل في آخر جلسة من عمر البرلمان تمهيدا لترشحه باسم الحركة الشعبية في فاس!

كمال شغوري

خطوة متوقعة، تلك التي أقدم عليها خالد العجلي، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة فاس الجنوبية، اليوم، خلال آخر جلسة عمومية من السنة التشريعية 2025-2026، حين أعلن رسميا عن استقالته من مجلس النواب وتخليه عن صفته البرلمانية، في خطوة تمهد لإعلانه الرسمي الالتحاق بحزب الحركة الشعبية.

وجلسة الاثنين، هي آخر جلسات هذا البرلمان.

وتأكيدا لما نشره موقع "تيلكيل عربي" بشأن وجود مفاوضات متقدمة بين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، من جهة، والبرلماني خالد العجلي والبرلمانية ريم شباط من جهة ثانية، من أجل خوضهما تشريعيات شتنبر تحت شعار "السنبلة"، كشف أكثر من مصدر لموقعنا، مساء اليوم، أن الإعلان الرسمي عن التحاق العجلي وريم شباط بالحركة الشعبية سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويعول أوزين على العجلي للفوز بأحد المقاعد الأربعة بدائرة فاس الجنوبية، فيما يراهن على نجلة العمدة الأسبق لفاس حميد شباط للظفر بمقعد بدائرة فاس الشمالية.

وأكدت مصادر مقربة من خالد العجلي أن الأخير حسم، منذ أشهر، قراره بمغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار، مباشرة بعد بروز اسم زينة شاهيم، عضو المكتب السياسي للحزب، كمرشحة محتملة لتمثيل الحزب بدائرة فاس الجنوبية، التي يمثلها العجلي داخل مجلس النواب منذ فوزه في الانتخابات الجزئية لسنة 2024، التي جرت لتعويض المقعد الذي كان يشغله البرلماني الاتحادي المعتقل عبد القادر البوصيري.

وأضافت المصادر ذاتها أن العجلي رفض مختلف العروض التي قدمتها له قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، بما في ذلك مقترح ترشيحه لعضوية مجلس المستشارين، مفضلًا تغيير وجهته السياسية نحو حزب الحركة الشعبية، قصد خوض غمار المنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة فاس الجنوبية، رغم أن حظوظه في الظفر بمقعد برلماني تبدو محدودة بالنظر إلى قوة المنافسة المرتقبة.