جامعة كرة القدم تجدد ثقتها في وهبي.. وتندد بـ"حملات الإشاعة" إثر الهزيمة مع فرنسا

إدريس التزارني

جدد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثقته في الناخب الوطني محمد وهبي لمواصلة مهامه على رأس المنتخب الوطني، وذلك عقب الاجتماع الذي خصص لتقييم مشاركة أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم 2026، ومناقشة آفاق المرحلة المقبلة.

وأكد أعضاء المكتب المديري أن المنتخب الوطني قدم مستويات مشرفة خلال البطولة، رغم الإكراهات التي واجهها، مشددين على أن المرحلة المقبلة تستوجب رفع سقف الطموحات والعمل على تحقيق إنجاز أكبر يتمثل في بلوغ أدوار أكثر تقدمًا في الاستحقاقات العالمية المقبلة، مع الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتعزيزها بمزيد من التطوير والعمل المستمر.

واستنكر أعضاء المكتب المديري الإشاعات والمغالطات التي راجت عقب مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، معتبرين أنها لا تخدم مصلحة المنتخب الوطني، وداعين إلى توفير الأجواء المناسبة لمواصلة العمل في ظروف إيجابية.

من جانبه، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الرسالة الملكية السامية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، شكلت خارطة طريق أساسية لتطوير الرياضة الوطنية، وأسهمت في تحقيق التحول الذي تعرفه كرة القدم المغربية اليوم.

وأوضح لقجع أن طموح الكرة المغربية يتطور باستمرار، مستشهدًا بالنتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية، والتي تعكس سلامة المشروع الرياضي المعتمد، مؤكدًا أن المغرب يتوفر على قاعدة قوية من المواهب القادرة على ضمان استمرارية التألق.

ودعا رئيس الجامعة إلى تطوير آليات التواصل مع الرأي العام، والتعريف بالمجهودات التي تبذلها الجامعة والعصب الوطنية والجهوية، مع الانفتاح على الآراء والملاحظات البناءة، بما يساهم في تحسين الأداء وتطوير منظومة كرة القدم الوطنية.

وشدد لقجع على أن جميع لاعبي المنتخب الوطني قدموا أقصى ما لديهم دفاعًا عن القميص الوطني، معربًا عن استغرابه من بعض التعليقات التي شككت في التزام اللاعبين، رغم الروح الوطنية العالية التي أظهروها طوال المنافسة. كما أبرز أن الجامعة وفرت جميع الظروف الملائمة للبعثة الوطنية، بما في ذلك التكفل بعائلات اللاعبين، دعمًا للاستقرار النفسي والمعنوي للفريق.

ودعا المكتب المديري إلى حماية المنتخب الوطني من الإشاعات والمغالطات، وإبعاده عن أي حسابات ضيقة، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، قبل أن يعلن رسميًا تجديد الثقة في محمد وهبي مدربًا للمنتخب الوطني، مع تأجيل مناقشة باقي النقاط المدرجة في جدول الأعمال إلى اجتماع يوم الجمعة.