أدرجت وزارة الحرب الأمريكية المغرب ضمن برنامج دعم وصيانة دولي بقيمة 332,6 مليون دولار، يهم أنظمة التصويب المثبتة على خوذات طياري المقاتلات من طراز "إف-15" و"إف-16" و"إف-18"، في إطار عقد جديد أسند إلى شركة Collins Elbit Vision Systems، ويستمر تنفيذه إلى غاية يوليوز 2032.
وأوضحت الوزارة الأمريكية أن العقد يشمل تزويد المستخدمين بقطع الغيار والمواد الاستهلاكية القابلة للإصلاح الخاصة بنظام Joint Helmet Mounted Cueing System (JHMCS)، وهو نظام متطور يتيح لطياري المقاتلات توجيه الأسلحة وأجهزة الاستشعار بمجرد تحريك الرأس والنظر نحو الهدف، بما يعزز سرعة الاستجابة والفعالية القتالية.
ولا يقتصر العقد على القوات المسلحة الأمريكية، إذ يشمل أيضا برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS)، الذي تستفيد منه 13 دولة، من بينها المغرب وأستراليا وكندا وتشيلي والدنمارك واليونان والنرويج وسلطنة عمان والبرتغال وسنغافورة وسويسرا وتايلاند وتايوان، إلى جانب القوات الجوية والبحرية الأمريكية.
وبحسب المعطيات نفسها، تبلغ القيمة الإجمالية للعقد 332.623.964 دولارا، مع إمكانية إدخال تعديلات عليه خلال فترة التنفيذ، فيما يمتد العقد الأساسي لست سنوات، مع خيار تمديده لمدة ستة أشهر إضافية، على أن ينجز في مواقع بولايات تكساس وأوريغون، إضافة إلى إسرائيل، وينتهي في 23 يوليوز 2032.
وأشارت وزارة الحرب الأمريكية إلى أن تمويل المشروع سيتم من اعتمادات الدفاع المخصصة للسنوات المالية الممتدة بين 2026 و2032، إلى جانب مخصصات برامج المبيعات العسكرية الخارجية، فيما تتولى وكالة الدعم اللوجستي للأسلحة (Defense Logistics Agency Weapon Support)، ومقرها بمدينة وارنر روبينز بولاية جورجيا، الإشراف على تنفيذ العقد.
ويأتي إدراج المغرب ضمن هذا البرنامج في سياق استمرار التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، خاصة في ما يتعلق بدعم وصيانة منظومات التسليح الأمريكية التي تعتمدها القوات المسلحة الملكية، وفي مقدمتها مقاتلات إف-16.