بلغ عدد المسجلين في برنامج دعم السكن، إلى حدود أمس، 170 ألفا و344 شخصا من مختلف جهات المملكة، في حين بلغ عدد المؤهلين للاستفادة 55 ألفا و512، وفق ما أعلن عنه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الندوة الصحافية الأسبوعية التي أعقبت مجلس الحكومة اليوم الخميس.
وأوضح بايتاس، في جوابه على أسئلة أحد الصحافيين، أن المواطنين المقيمين داخل المغرب يمثلون 76.3 في المائة من مجموع المسجلين، فيما يشكل المغاربة المقيمون بالخارج 23.7 في المائة، مبرزا أن نسبة المؤهلين للاستفادة بلغت 90 في المائة.
أما توزيع الطلبات حسب قيمة العقار، فأفاد بايتاس أن 62 في المائة من الطلبات تتعلق بعقارات تتراوح أسعارها بين 300 و700 ألف درهم، بينما 38 في المائة تتجه نحو عقارات تقل قيمتها عن 300 ألف درهم.
وفي ما يخص التوزيع حسب الجنس، سجل بايتاس أن 46 في المائة من المستفيدين نساء، مقابل 54 في المائة رجال، بمتوسط عمر يبلغ حوالي 41 سنة، مشيرا إلى أن 37 في المائة من طالبي الاستفادة تقل أعمارهم عن 35 سنة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، جاءت فاس في صدارة المدن من حيث عدد المستفيدين، تليها برشيد، ثم مكناس، والقنيطرة، والدار البيضاء، والجديدة، وبنسليمان، وسطات، ووجدة، فيما احتلت بركان المرتبة العاشرة.
وأكد الوزير أن البرنامج الجديد لدعم السكن يمثل مقاربة مغايرة لما كان معمولا به في السابق، مبرزا أن الحكومات السابقة لم تكن تقدم حلولا ملموسة لأزمة السكن.
وأبرز أن المقاربة الحالية تنبني على تشجيع الطلب، حيث أصبح الدعم يمنح مباشرة للمواطن، مشيرا إلى أن قيمته تبلغ 100 ألف درهم بالنسبة للعقارات التي لا يتجاوز سعرها 300 ألف درهم، و70 ألف درهم للعقارات التي يتراوح سعرها بين 300 و700 ألف درهم.
ولتمكين المواطنين من الاستفادة، أطلقت الحكومة منصة رقمية وطنية يمكن الولوج إليها من داخل المغرب وخارجه، مما يعكس، وفق بايتاس، الاهتمام الكبير بهذه المقاربة الجديدة.
وأبرز المسؤول الحكومي أن الوقت لا يزال مبكرا لتقييم نتائج البرنامج، بالنظر إلى ارتباطه بأوراش كبيرة.