قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، بصفة استثنائية، تعليق الدراسة بجميع مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي التابعة للنفوذ الترابي لإقليم أزيلال خلال يوم غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء ، وذلك حرصا على سلامة الأطر التربوية والإدارية والتلميذات والتلاميذ وأوليائهم.
ويأتي هذا القرار، وفق بلاغ نشرته المديرية على صفحتها الرسمية، تبعا للنشرة الإنذارية رقم 147/2025 الصادرة عن وزارة التجهيز والماء اليوم الاثنين، والمتعلقة بالحالة الجوية التي تعرفها بعض مناطق المملكة، وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات المختصة.
وأفادت المديرية أنه سيتم استئناف الدراسة بشكل عادي ابتداء من يوم الخميس المقبل على أن يتم إخبار المعنيين بالأمر بكل المستجدات وفق تطور الحالة الجوية.
وأشارت النشرة الجوية إلى أنه يرتقب أن يعرف الإقليم تساقطات ثلجي ةقد تتراوح كميتها ما بين 50 و80 سنتم فوق المناطق التي يفوق علوها 1400 متر، وكذا تساقطات مطرية قد تصل ما بين 45 و65 ملم.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية محلية، أن اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بعمالة إقليم أزيلال اتخذت عدة إجراءات تهم تعبئة كل الوسائل اللوجستيكية والبشرية، بهدف ضمان سرعة التدخلات الميدانية لفك العزلة عن الدواوير المتواجدة ضمن الجماعات الترابية الجبلية المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية كثيفة، إلى جانب التتبع الدقيق للنساء الحوامل المقبلات على الوضع، والحرص على إيوائهن بدور الولادة، قصد تتبع حالتهن الصحية عن كثب والتدخل في الوقت المناسب عند الضرورة، و"تعزيز الفرق الطبية وتزويد المستوصفات والمراكز الصحية بالمناطق المستهدفة بموجة البرد بالحصص الكافية من الأدوية الضرورية، فضلا عن تعبئة جميع سيارات الإسعاف المتوفرة ووضعها في حالة تأهب للتدخل عند الاقتضاء، لإغاثة الحالات الاستعجالية.
ومن بين التدابير المتخذة "التكفل بالأشخاص بدون مأوى، بتنسيق مع السلطات المحلية، من خلال إيواء المشردين بمراكز الإيواء المؤقت"، و"تعبئة وتجنيد أعوان السلطة، ومتطوعي الصحة، ومتطوعي الهلال الأحمر المغربي، والمرشدين الجبليين، وكذا مسيري المآوي السياحية، قصد الإخبار الفوري بكل طارئ"، إلى جانب "إطلاق حملات تحسيسية لفائدة الساكنة المحلية، قصد اتخاذ الاحتياطات اللازمة".