دعا الحزب الديمقراطي الوطني الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها، وفتح قنوات التواصل والإنصات، وتقديم أجوبة مقنعة لمطالب المحتجين التي تبقى مطالب تهم كافة المواطنين.
وناشد الحزب، من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، كل القوى الحية بالبلاد إلى فتح حوار وطني، من أجل تأسيس رؤية سياسية متجددة تلبي الحاجيات الآنية، وتعزز الثقة، وتدعم المشترك بين كافة أبناء الوطن.
وأعرب الحزب عن تضامنه مع المطالب المشروعة التي عبر عنها الشباب المحتج في إطار التظاهر السلمي، مؤكدا أنها مطالب طالما نبه إليها، وطالب بمعالجتها وفق رؤية شمولية وناجعة.
ودعا الشباب المحتج إلى استحضار العقل والحكمة والمصلحة الفضلى للبلاد، وعدم الانجرار للعنف والتخريب.
وسجل بأسف تراجع دور الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين، والتعبير عن مطالبهم الحقيقية، وعدم قدرتها على التجديد والتفاعل الواقعي مع قضايا المواطنين، مما ساهم في اتساع فجوة الثقة بينها وبين المواطنين، حيث دعا في هذا الإطار إلى ضرورة فتح حوار مسؤول وشامل، يعيد للأحزاب مكانتها ومسؤوليتها، ويجعلها قادرة على مواكبة قضايا المجتمع، وتقديم حلول واقعية ضمن البناء الديمقراطي والتنموي لبلادنا.