احتجاجات جيل Z.. شبيبة "البيجيدي" تندد بصمت الحكومة وتدعو إلى إطلاق سراح الموقوفين

تيل كيل عربي

نددت شبيبة العدالة والتنمية بما وصفته بالغياب غير المسؤول والصمت المطبق للحكومة ورئيسها في مواجهة مطالب واحتجاجات الشباب، معتبرة أن الحكومة تهربت من مسؤوليتها الجماعية عما آلت إليه الأوضاع، ولاسيما الفشل المسجل في القطاعات الحيوية (التعليم والصحة والشغل والشباب)، وهو ما يؤكد، حسب البيان، أن البلاد أمام حكومة ضعيفة ومعدومة الكفاءة وعاجزة عن التواصل والإنصات والإنجاز.

ونبهت الشبيبة، في بيان لها توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، إلى التداعيات السلبية لاعتماد المنع والاعتقالات في صفوف الشباب في مواجهة المظاهرات السلمية، وطالبت  بإطلاق سراح كل المعتقلين الشباب على خلفية هذه الاحتجاجات؛ ودعت الشباب إلى الالتزام بسلمية التظاهرات والمطالب الاقتصادية والاجتماعية..

وأوضحت أنها تتابع بقلق كبير الاحتجاجات الشبابية التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتجسَّدت بطريقة سلمية في عدد من المدن المغربية للتعبير عن مطالب اقتصادية واجتماعية أساسية تهم الحق في التعليم والصحة والشغل وبسياسات عمومية حقيقية موجهة للشباب.

كما تحفظت شبيبة "بيجيدي" على التعامل مع "هذه الاحتجاجات بما من شأنه أن يؤجج الأوضاع من مثل المنع والاعتقالات في صفوف الشباب، وهم يعبرون ويتظاهرون بطرق سلمية كما حدث خلال الوقفات الاحتجاجية السلمية أيام 27 و28 و29 شتنبر 2025."

وأكدت شبيبة العدالة والتنمية أن الحاجة ماسة للتفاعل الإيجابي مع هذه التظاهرات الشبابية في بدايتها، عبر اعتماد مدخل الحوار والمقاربة السياسية والاستيعابية لهذه الاحتجاجات وتوفير الأجوبة الحقيقية بما يعيد الثقة في المؤسسات ويفتح أبواب الأمل أمام الشباب، ويعالج العديد من الأعطاب والممارسات الحكومية التي أدخلت الوطن والمواطنين في أزمات متعددة.

وأعلنت  دعمها للمطالب  المتعلقة  بالكرامة وبالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي يرفعها الشباب بطريقة سلمية وتحت سقف الثوابت الوطنية الجامعة، وفي إطار ما يتيحه الدستور والقانون،  داعية  الحكومة ومختلف السلطات العمومية إلى التعامل مع هذه الاحتجاجات في احترام تام للحق في التعبير والاحتجاج والتظاهر، والإنصات لصوت الشباب ونبضه والتفاعل الإيجابي مع مطالبه الجدية والمعقولة.

.