دقت النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ناقوس الخطر بشأن انهيار مخزون الأسماك، مؤكدة أن الأمن الغذائي بالمغرب أصبح مهددا.
وأعربت النقابة ذاتها، من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، اليوم الجمعة، عن استيائها من الاستنزاف المتواصل للثروات البحرية، وعلى رأسها السردين، الذي يعرف انهيارا مقلقًا في مخزونه، ما يهدد الأمن الغذائي الوطني وسلاسل القيمة المرتبطة به.
واستنكرت توجيه أكثر من ثلثي الإنتاج البحري نحو الطحن المباشر من طرف معامل زيت ودقيق السمك، دون أي قيمة مضافة. مشيرة إلى أن تصدير السردين المجمد إلى دول أجنبية ليحوّل هناك إلى "سردين مصبر" ينافس بقوة الإنتاج الوطني، مما يساهم في إضعاف تنافسية معامل التصبير بالمغرب.
ولفتت الانتباه إلى الأزمة غير المسبوقة في معامل التصبير، التي باتت تغلق أبوابها تباعاً نتيجة قلة المادة الأولية المستنزفة من طرف معامل زيت ودقيق السمك ومعامل التجميد، ما أدى إلى تشريد آلاف الأسر التي كانت تشتغل في هذا النسيج الإنتاجي الوطني.
وفي السياق ذاته، أدانت النقابة "قرار الإعفاء الصادر في حق مندوب الصيد البحري بالعيون المعروف بنزاهته وتفانيه في أداء مهامه والمشهود له بالاستقامة والالتزام من طرف كافة المتدخلين والعاملين في القطاع".