"الأصالة والمعاصرة" يعلن انخراطه في الرؤية الملكية لتقليص الفوارق بالعالم القروي

خديجة قدوري

أعرب حزب الأصالة والمعاصرة عن انخراطه الفوري والقوي، في تنزيل الرؤية الملكية الجديدة والمتبصرة للحد من الفوارق الاجتماعية، والتي تدعو لاعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية وتكريس الجهوية المتقدمة والتضامن بين المجالات الترابية، لتشمل التنمية الحقة جل المواطنات والمواطنين بكل المناطق والجهات دون إقصاء أو تمييز.

وأشاد الحزب من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، يومه الأربعاء بحرص الملك على ضرورة التنسيق وتوحيد جهود جل الفاعلين والمتدخلين لربح رهان الأولويات الأربع التي حددها الملك بدقة عالية كمدخل لتقليص الفجوات التنموية بين الأقاليم والجهات، والمتمثلة في: تعزيز التشغيل، وتقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية كالصحة التعليم، وتدبير استباقي ومستدام للموارد المائية، والانسجام بين التأهيل الترابي المحلي والمشاريع الوطنية الكبرى.

ونوه بالعزم الراسخ للملك في جعل الخيار الديمقراطي ببلادنا ثابتا دستوريا لا رجعة فيه، ويحيي حرصه ليس على تنظيم الانتخابات التشريعية في وقتها الدستوري والقانوني فقط، بل على تقويته لمبدأ شفافية الانتخابات من خلال دعوته إلى تشاركية وحوار سياسي مبكر في إعداد المنظومة العامة لهذه الانتخابات.

وأثنى على العناية المتجددة للملك بالعالم القروي، ودعواته المتكررة لوضع حد للهشاشة والنقص الحاد في التجهيزات الأساسية التي تعانيه بعض المناطق النائية، مثمنا عاليا توجيهاته السامية بضرورة إحداث نقلة نوعية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية وتدارك الفوارق المجالية والاجتماعية.