استنكر المكتب التنفيذي لمرصد الشأن المحلي بالحاجب بشدة إقصاءه الذي وصفه "بالممنهج" من اللقاء التشاوري المنعقد، صباح اليوم، بعمالة مدينة الحاجب، لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
وأعرب المرصد، في بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، عن استغرابه من المعايير التي تم اعتمادها من قبل الجهات المكلفة باختيار جمعيات المجتمع المدني المدعوة إلى المشاورات المحلية لتصميم الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي دعا إليها الملك محمد السادس.
واعتبر أن إقصاء المرصد جرى "بشكل ممنهج وغير مبرر، ومناف لأبسط قواعد الحكامة الجيدة وتكافؤ الفرص".
وعبر المكتب عن "قلقه وأسفه من هذه الممارسة التي تعد تراجعا خطيرا عن مبدأ الديمقراطية التشاركية المنصوص عليها في دستور المملكة ".
وشدد مسؤول في المرصد على أن "هذا الإقصاء يخالف النهج الذي اعتمده مسؤولو وزارة الداخلية في مدن أخرى، حيث جرى استدعاء كل الجمعيات الفاعلة، إلا أننا في مدينة الحاجب نواجه بهذا السلوك الذي لا يعبر -قطعا- عن توجهات وزارة الداخلية الصريحة التي دعت إلى إشراك الجميع".
وأوضح المصدر ذاته، أن اللقاء انطلق على الساعة التاسعة صباحا، في ظل غياب عدد من الجمعيات التي لم يتم استدعاؤها، مبرزا أن عملية الانتقاء تمت "على المقاس".
وحمل المكتب الجهة المشرفة على عملية الاختيار وتوجيه الدعوات المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة على هذا الإقصاء، وما قد يترتب عنه من ضعف في تمثيلية المجتمع المدني في هذه اللقاءات.
وأشار المرصد إلى أن "الانتقاء في الاختيار يمثل إهدارا لفرصة حقيقية لإثراء النقاش العمومي حول قضايا التنمية، كما دعا إلى ذلك الملك محمد السادس".