نبه حزب التقدم والاشتراكية الحكومةَ، وأغلبيتها، من مَغَبَّةِ استغلال البرامج والمشاريع والأموال العمومية في حملاتٍ انتخابية غير مشروعة وقبل أوانها، بما يمسُّ في العُمق بمبدأ التنافس الديمقراطي الشريف.
وأشار الحزب، من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، إلى أنه سيعمل على ممارسة واجبه في متابعة ومراقبة هذا الموضوع، بما في ذلك مدى التقيُّد بمعايير الإنصاف والمساواة والموضوعية والمهنية في تعامُل الحكومة، وتحديداً وزارة الفلاحة، مع طلبات عروض المشاريع المعلنة مؤخراً لتشغيل الشباب في الوسط القروي عبر قطاع تربية الماشية.
وأكد الحزب حرصه على الدفاع عن مقترحاته الواردة في مذكرته، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بتخليق العملية الانتخابية، لتحفيز المشاركة، ولإفرازِ تمثيلية برلمانية في مستوى تطلعات وانتظارات المغرب والمغاربة، وفي مستوى التحديات الحالية والمستقبلية.
وعلى صعيد التطورات في ساحة التعليم العالي، أكد الحزب على أن نجاح أي إصلاحٍ لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، على أساس استقلالية الجامعة وديمقراطيتها ووحدتها ومجانيتها، لن يتحقق سوى من خلال الإشراك الحقيقي لكافة الفرقاء والأجهزة الجامعية، بهدف ضمان انخراط وتعبئة الجميع.
وفي سياق متصل، أعرب الحزب عن إدانته الشديدة للهجوم البري الذي بدأ شنَّهُ الكيان الصهيوني المجرم على غزة، وما يُرافقه من مذابح شنيعة في حق الشعب الفلسطيني، بما يشكل احتلالاً لغزة، وتصعيداً أخطر سيزيدُ من كارثية الأوضاع الإنسانية بالقطاع الفلسطيني.
وأكد إدانته الشديدة لحرب الإبادة المُرَوِّعَة التي يُواصل اقترافَهَا في حق الشعب الفلسطيني، الكيانُ الصهيوني المجرِم، بحكومته اليمينية المتطرفة، المهووسة بأوهام وأطماعِ التوسُّع، وبنهجِ القتل والبطش والتجويع والتطهير العرقي ومنع المساعدات الإنسانية، بدرجةٍ لا تَــــقِلُّ وحشيةً وبشاعةً عن ممارساتِ النازية والفاشية.