عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني، صباح الخميس 17 يوليوز، على جثة مهاجر مغربي في مياه سبتة، ليرتفع عدد الجثث التي تم انتشالها في المدينة المحتلة منذ بداية سنة 2025 إلى 16 حالة، معظمها لشبان من أصول مغاربية.
ووفق ما نقلته وكالة "أوروبا بريس"، فإن فرقة الأنشطة تحت المائية (GEAS) التابعة للحرس المدني تدخلت بعد تلقيها بلاغاً من خدمات الطوارئ (112) يفيد بوجود جثة تطفو في مياه البحر قرب شاطئ "سارشال"، على بعد حوالي 50 متراً من الساحل.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الجثة تعود لشاب كان يرتدي بدلة "نيوبرين"، وهي اللباس المستخدم عادة من طرف المهاجرين السريين الذين يحاولون السباحة من السواحل المغربية نحو سبتة بطريقة غير نظامية، مستعينين بأطواق النجاة أو الزعانف.
وقد تم نقل الجثة إلى قاعدة مصالح الإنقاذ البحري التابعة للحرس المدني، قبل أن تُحوّل إلى معهد الطب الشرعي لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.