بعد احتجاج سكان أكادير، الأحد الماضي، أمام بناية صحية يصفونها بـ"مستشفى الموت"، حل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، صباح اليوم الثلاثاء، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وأفادت مصادر جد مطلعة لـ"تيلكيل عربي" أن الوزير سيتخذ حزمة من الإجراءات، من بينها إعفاء المديرة الجهوية والمدير الإقليمي، في محاولة لإيقاف الاحتقان الصحي، خصوصا في ظل دعوات للاحتجاج مجددا الأحد المقبل.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم (هاشتاغ) "مونديال_الصحة"، تطالب بتحسين الخدمات الصحية للمواطنين، وتدعو إلى توفير تجهيزات ومعدات طبية أساسية، وتعزيز الموارد البشرية.
وفي المقابل، تشير مصادر أخرى إلى أن الحل لا يجب أن يقتصر على التضحية بالمسؤولين، بل يجب أن يشمل إصلاحات أوسع تشمل تحديث البنية التحتية، وتطبيق آليات متابعة صارمة لضمان جودة الخدمات الصحية، وفتح باب الشكايات المباشرة للمتضررين من القطاع الصحي عبر منصة رقمية.
للإشارة، فتحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التباري على منصب مدير المركز الاستشفائي الجهوي بأكادير.