بسبب أزمة بالوغون.. الاتحاد النرويجي يعتزم مقاضاة إنفانتينو

إدريس التزارني

أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينيس، اعتزامها التقدم بشكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضد رئيسه جياني إنفانتينو، على خلفية أزمة تجميد إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

وجاء إعلان كلافينيس في وقت اعتقد فيه إنفانتينو أن الجدل المثار حول القضية قد انتهى، بعد خروج المنتخب الأمريكي من البطولة إثر خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، إلا أن رئيسة الاتحاد النرويجي أكدت أن القضية لا تزال تمثل سابقة خطيرة تستوجب المساءلة.

وقالت كلافينيس، في تصريحات إعلامية، إن ما حدث يعد خطأ كبيرا ومنزلقا خطيرا يهدد نزاهة كرة القدم، معتبرة أن الاستجابة للتدخلات السياسية وتغيير اللوائح على هذا الأساس أمر غير مقبول.

وأضافت أن القوانين واللوائح هي الضامن الأساسي لحماية اللعبة، مشددة على أن أي تدخل في تطبيقها يثير قلقا بالغا، وأن على رئيس الـ"فيفا" تحمل مسؤولية ما حدث والاعتراف بالخطأ.

ودعت جميع العاملين في منظومة كرة القدم إلى دعم هذه الخطوة، مؤكدة أن حماية استقلالية اللعبة تتطلب موقفا حاسما في مواجهة أي تدخلات سياسية قد تؤثر في تطبيق القوانين.

وأوضحت أنها ستعرض الملف على مجلس إدارة الاتحاد النرويجي لكرة القدم لاتخاذ القرار النهائي بشأن المضي في الإجراءات، مؤكدة أن عددا من المسؤولين في الوسط الكروي يشاركونها المخاوف بشأن استقلالية اللعبة.

وأكدت كلافينيس أن التدخل السياسي في كرة القدم يمثل خطا أحمر، محذرة من أن تجاهل مثل هذه الوقائع قد يفتح الباب أمام تدخلات أكبر في المستقبل.