كشفت النتائج الأولية لعملية التشريح التي خضعت لها جثة المغربي عبد الرحيم فقير، الذي قتل خلال عملية توقيفه من طرف شرطيين بمدينة بولونيا الإيطالية، أن رئتيه كانتا مملوءتين بالدماء بعد إخضاع جثته للأشعة المقطعية.
ونقلت مصادر إعلامية إيطالية أن النتائج الأولية ترجح أن الرجل سحق على الأرض لمدة خمس دقائق أثناء تدخل الشرطة.
وسيتم التحقق من هذه النتائج، التي تشير إلى عملية اختناق قد تكون ناجمة عن ضغط طويل على صدر الرجل أثناء تثبيته من طرف الشرطة، من خلال التشريح المقرر إجراؤه اليوم.
وحسب المصادر ذاتها، قد تكون الوفاة ناتجة عن خلل في الجهاز التنفسي لمدة خمس دقائق لدى شخص يعاني بالفعل من مشاكل في القلب والربو.
ويمكن أن يشير وجود الدم في الرئتين إلى نزيف رئوي يؤدي إلى الاختناق، ولكن يجب تفسير ذلك جنبا إلى جنب مع نتائج تشريح الجثة لتحديد ما إذا كان الأمر كذلك سبب الوفاة أو سببا مساهما إلى جانب عوامل أخرى.
من ناحية أخرى، لم يكشف الفحص الإشعاعي عن أي كسور تعزى إلى مراحل الاعتقال. وفتح مكتب المدعي العام في بولونيا تحقيقا بشأن القتل غير العمد.