أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بأن البرنامج الوطني للتخييم لم يعد مجرد نشاط للمخيمات الصيفية، بل أصبح برنامجا يمتد على مدى السنة بأكملها، ويتضمن المخيمات الموضوعاتية، الاصطياف التربوي، لقاءات تقوية القدرات، مخيمات القرب، التجوال الكشفي، اللقاءات التكوينية والمخيمات الصيفية.
وأشار الوزير، في جواب كتابي عن سؤال وجهته النائبة البرلمانية لبنى الصغير، عضو فريق التقدم والاشتراكية، حول "الاستعدادات الجارية لبرنامج عطلة للجميع لصيف 2025"، إلى أنه يتم تدبير البرنامج الوطني للتخييم بشراكة وثيقة مع الجامعة الوطنية للتخييم، وفق أجندة دقيقة ومحددة، وهو ما أصدر بشأنه هذه السنة قرار وزاري يهم تدبير البرنامج الوطني للتخييم وتنزيل مختلف مجالاته وتدبير استفادة الجمعيات التربوية منه.
وأوضح الوزير أن الوزارة عملت على إعطاء انطلاقة البرنامج، كما هو محدد في المرسوم المنظم لمراكز التخييم، خلال شهر يناير 2025 بحضور مختلف الشركاء والمتدخلين، وحرصت على تنفيذ الترتيبات اللازمة التالية: فتح باب المشاركة للجمعيات لتقديم طلبات المشاركة، مركزيا وجهويا، ابتداء من تاريخ إطلاق العرض في يناير 2025.
وذكر المصدر ذاته أنه حرصا من الوزارة على ضمان شروط النجاح للبرنامج، خاصة المخيمات الصيفية، فالوزارة بصدد تنظيم مجموعة من اللقاءات الإعدادية، اللقاء الوطني الإعدادي للمخيمات الصيفية، خلال منتصف يونيو، والذي يضم كل الشركاء والمعنيين، بالإضافة إلى شركاء مؤسساتيين في مجالات التنظيم والصحة والسلامة ووزارة الصحة والمياه والغابات، والوقاية المدنية، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والدرك الملكي، والشريك الأساسي للجامعة الوطنية للتخييم، وكذلك المديرين الجهويين والإقليميين المعنيين بتنزيل البرنامج على الصعيد المحلي.
ولفت الانتباه إلى اللقاء الوطني الإعدادي لأطر المخيمات الصيفية خلال الفترة ما بين 17 و19 يونيو 2025، ويضم أطر الوزارة المشاركة في البرنامج والجامعة الوطنية للتخييم والمكاتب الجهوية، بالإضافة إلى الشركاء المؤسساتيين في مجال التنشيط وخبراء في مجالات تدبير البرنامج.
هذا وقد عملت الوزارة، خلال شهر ماي، على عقد لقاء مع الشركاء المؤسساتيين في مجال التنشيط بالمخيمات الصيفية في أفق توقيع اتفاقيات شراكة خلال اللقاء الوطني الإعدادي.
وأضاف أنه في إطار الاستعدادات الاستباقية التي تباشرها المصالح المختصة، عملت الوزارة على القيام بزيارات ميدانية لمختلف مراكز التخييم للوقوف على جاهزيتها، مع تمكين المديريات الجهوية من الاعتمادات المطلوبة لتهيئة فضاءات التخييم المفتوحة هذه السنة وتجهيزها، وعملت الوزارة خلال شهر مارس 2025 على تمكين كل المديريات الجهوية والإقليمية من اعتمادات التسيير السنوية لتنظيم كافة مجالات البرنامج بما فيها المخيمات الصيفية.
وأورد الوزير، في جوابه، أنه ستتم رقمنة البرنامج عبر البوابة الوطنية للتخييم التي عرفت تطورا هاما ساهم في نجاعة تدبير البرنامج، سواء من حيث تقديم طلبات المشاركة من طرف الجمعيات، وتتبع كل الإجراءات كتسجيل المشاركين وتأمينهم، أو توزيع وبرمجة الفضاءات بشكل شفاف ومحكم، وكذا التتبع اليومي حتى نهاية المراحل التخيمية.