تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.. إطلاق طلبات دعم مشاريع الجمعيات

خديجة عليموسى

أطلق التعاون الوطني عملية تلقي طلبات دعم مشاريع الجمعيات الشريكة العاملة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، وذلك ابتداء من اليوم إلى غاية 05 أكتوبر 2025.

ووفق مذكرة وجهها مدير التعاون الوطني مذكرة الى المنسقين الجهويين للتعاون الوطني والمندوبين الاقليميين للتعاون الوطني، فإن هذا الدعم يوجه للبرامج المتعلقة بخدمات التربوية والتأهيلية والتكوينية والعلاجات الوظيفية داخل المؤسسة المختصة؛ والخدمات التربوية و التأهيلية والعلاجات الوظيفية لدعم الإدماج المدرسي داخل المؤسسات التعليمية العمومية، والخدمات العلاجية الوظيفية التكميلية داخل المؤسسة المختصة.

وفيما يتعلق بشروط الاستفادة، فأوضحت المذكرة، يتوفر "تيلكيل عربي" على نسخة منها، أن استقبال الطلبات  يقتصر على الجمعيات المستفيدة من دعم البرنامج لسنة 2024 ويشترط تسوية الوضعية المالية برسم السنوات المنصرمة".

وتم التنصيص على إشهار هذه المذكرة بمقر المنسقيات الجهوية و المندوبيات الإقليمية المؤسسة التعاون الوطني، مع شرح مضامينها للجمعيات الشريكة المعنية، إلى جانب تنظيم لقاءات تحسيسية مع الجمعيات الشريكة المستفيدة برسم سنة 2024 من دعم البرنامج، لشرح مضامين ومستجدات دفتر التحملات ودليل المساطر برسم سنة 2025.

كما تمت الدعوة إلى إخبار الجمعيات الشريكة بإمكانية الولوج إلى النظام المعلوماتي الخاص بتدبير منح الدعم،  ومواكبة الجمعيات لتعبئة ملف طلب الدعم و تحيين المعطيات و البيانات  المدخلة في النظام سنة 2024، لملائمتها مع معطيات ملف طلب الدعم برسم سنة 2025، إضافة إلى تعبئة المعطيات الخاصة بالأطفال الراغبين في الإستفادة لأول مرة برسم سنة 2025.

وأكدت المذكرة على القيام بزيارات ميدانية للمؤسسات والمراكز للتأكد من مدى توفرها على الشروط الهيكلية والوظيفية المنصوص عليها في دفتر التحملات، وذلك من أجل ضمان شروط الجودة والفعالية اللازمتين في تقديم الخدماتـ كما شددت  على احتساب مبلغ الدعم الخاص بالجمعيات، مع الحرص بصفة شخصية على العملية للتأكد من صحة ودقة مبلغ الدعم المختسب لكل جمعية.

كما دعا مدير التعاون الوطني المسؤولين إلى توجيه إخبارات معللة للجمعيات غير المقبولة محليا و جهويا حول أسباب استبعاد طلب الجمعية.