لا حديث وسط جماهير نادي الجيش الملكي سوى عن قرار الإدارة باعتماد الملعب الأولمبي بالرباط لاستضافة مباريات الفريق خلال الموسم الكروي الجديد 2025-2026، وذلك بعد البلاغ الرسمي الصادر في الساعات الأخيرة.
فقد شهدت الأسابيع الماضية تضاربا في الأخبار حول الملعب الذي سيحتضن مباريات العساكر، بين من رجح عودتهم إلى مركب الأمير مولاي عبد الله، الذي يفتح أبوابه يوم 5 شتنبر الجاري، بعد أشغال إعادة البناء، وبين من تحدث عن الملعب الأولمبي. لكن الإدارة حسمت الأمر بشكل رسمي من خلال بلاغ كشفت فيه تفاصيل بطائق الاشتراك.
الجماهير عبرت على منصات التواصل الاجتماعي عن غضبها، وناقشت خطوة مقاطعة المباريات احتجاجا على برمجتها في الملعب الأولمبي بدل مركب الأمير مولاي عبد الله.
وتشير تعليقات كثيرة إلى أن الفريق انتظر طويلا العودة إلى معقله التاريخي، قبل أن يتم اختيار ملعب مخصص لألعاب القوى رغم جاهزية مركب الأمير مولاي عبد الله.
في المقابل، أبدت فئة أخرى قدرا من التفهم، معتبرة أن المركب قد تنقصه بعض اللمسات المرتبطة بمحيطه الخارجي قبل انطلاق كأس إفريقيا للأمم، لكنها شددت على ضرورة خروج إدارة النادي لتوضيح إمكانية الاستفادة من المركب بعد اكتمال أشغال محيطه خلال الأيام المقبلة.
كما حمل عدد من المناصرين المسؤولية الكاملة لإدارة النادي، مؤكدين أن اعتماد الملعب الأولمبي كان أمرا متوقعا في ظل ما وصفوه بالصمت المريب خلال الأيام الماضية.
ويذكر أن الجيش الملكي اضطر خلال السنتين الماضيتين إلى استقبال مبارياته في ملاعب مختلفة، منها الملعب البلدي بمدينة القنيطرة، والملعب الشرفي بمكناس، إضافة إلى ملعب العبدي بمدينة الجديدة.