تدخل مدينة مراكش مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة الحضرية عبر إطلاق حزمة من المشاريع الكبرى التي تتجاوز كلفتها 917 مليون درهم، وتهدف إلى معالجة الاختلالات التي طالما وُجهت إليها انتقادات حادة بخصوص هشاشة البنيات التحتية، ضعف النقل العمومي، والاكتظاظ المروري الذي يثقل الحياة اليومية للسكان.
وتشمل هذه الأوراش إنجاز المحاور الطرقية المؤدية إلى الملعب الكبير لمراكش بكلفة 580 مليون درهم، وإنجاز ممرات تحت أرضية مع التشوير الطرقي بالطريق المدارية شمال غرب المدينة بكلفة 195 مليون درهم، إضافة إلى تهيئة شارع محمد الخامس بغلاف مالي قدره 42 مليون درهم. كما يتم إنجاز موقف تحت أرضي بساحة 16 نونبر بكلفة 100 مليون درهم، إلى جانب تهيئة منطقة عين إيطي وأشغال بشارع علال الفاسي.
وتأتي هذه الاستثمارات في سياق الانتقادات التي وُجهت في السنوات الأخيرة للبنيات التحتية في مراكش، خاصة فيما يتعلق بحالة بعض المحاور الرئيسية التي تعاني من ضغط حركة السير، وضعف مرافق النقل العمومي، وغياب حلول ناجعة للاكتظاظ المروري.