شهدت الاحتجاجات التي انطلقت السبت الماضي بعدة مدن اتساع رقعتها بعد انتقالها من الساحات والشوارع إلى ميادين كرة القدم المغربية.
هكذا، رفعت جماهير الوداد خلال مباراة فريقها أمام نادي نهضة الزمامرة ضمن الجولة الثالثة من البطولة الوطنية لكرة القدم، شعارات داعمة للاحتجاجات، ومطالبة بإصلاح فوري لمنظومة الصحة والتعليم.
ومن جانبها، أعلنت مجموعة "روسو فيردي" المساندة للمنتخبات الوطنية، عن غيابها عن المباراتين المقبلتين للمنتخب المغربي، أمام البحرين والكونغو برازافيل، بمركب الأمير مولاي عبد الله، في خطوة تمثل موقفا رمزيا يهدف إلى لفت الانتباه إلى ضرورة التفاعل مع المطالب العادلة لشباب المغرب، خاصة ما يتعلق بالصحة والتعليم.
وبدوره أعلن فصيل "SHARK" المساند لنادي أولمبيك آسفي عن مقاطعته لمباراة فريقه المرتقبة يوم الأربعاء أمام حسنية أكادير، دعما لـ" الحقوق المشروعة في الصحة والتعليم والعيش الكريم"، مؤكدا أن هذا الموقف جاء كأبسط ما يمكن القيام به تضامنا مع كل المعتقلين.
أما لاعب المنتخب المغربي عز الدين أوناحي، فتفاعل مع الاحتجاجات وحملة التوقيفات عبر خاصية "ستوري أنستغرام"، بنشره صوره تظهر توقيف عدد من الشباب عقب خروجهم للاحتجاج.
للإشارة، يشهد الشارع المغربي منذ أيام وقفات ومسيرات مطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية ومطالبة بالحق والكرامة، وصل صداها إلى عدد من الملاعب المغربية.