شهدت جماعة مارتيل تطورا جديدا في مسار تدبير شؤونها المحلية، بعدما تقرر إدراج نقطة تتعلق بإقالة عدد من أعضاء المجلس الجماعي خلال دورة أكتوبر 2025. القرار المرتقب، الذي أثار جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية بالمدينة، يُنظر إليه على أنه جزء من صراع سياسي متصاعد بين مكونات المجلس، وسط اتهامات بكونه جاء تحت تأثير البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد العربي المرابط.
مصادر محلية ترى أن المرابط يخوض حملة استباقية تهدف إلى تقليص نفوذ خصومه داخل المجلس، خصوصا هشام بوعنان، الرئيس السابق للجماعة، (حزب التقدم والاشنراكية)، الذي ما يزال يحظى بحضور سياسي. يواجه هذا العضو البارز في المعارضة محاولة عزله بثقة، وقد ندد في تصريح لـ"تيل كيل" بـ"حملة من الاتهامات الرخيصة ضده، وبتشهير هائل" يسبق اجتماع الدورة.مؤكدا أن خصومه أعوزتهم الحجة، فأصبحوا يخترعون قصصا عن متابعات قضائية"
جدول أعمال دورة أكتوبر يضع أسماء بعينها في دائرة الإقالة، من بينهم بوعنان إلى جانب أعضاء آخرين، وهو ما يعكس احتدام التنافس بين الأجنحة السياسية المختلفة داخل الجماعة. وترى مصادر أن هذه الخطوة قد تعيد رسم موازين القوى في مارتيل، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر السياسي، لاسيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.