كشفت شبكة "RMC Sport"، اليوم الخميس، أن العقوبات التأديبية التي أصدرتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "الكاف" على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، لن يكون لها أي تأثير على المباريات المندرجة تحت لواء الاتحاد الدولي للعبة بما في ذلك نهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب المصدر ذاته، فإن "فيفا" اختار ترك الملف التأديبي بيد لجنة الانضباط داخل "الكاف"، دون تفعيل صلاحياتها القاضية بتوسيع نطاق العقوبات على الصعيد الدولي، وهو ما يعني أن جميع الإيقافات الصادرة ستطبق حصريا في المنافسات القارية الإفريقية.
وفي هذا السياق، سيكون مدرب منتخب السنغال، بابي تيـاو حاضرا في دكة البدلاء خلال مباراة منتخب بلاده أمام فرنسا، المقررة في 16 يونيو المقبل ضمن منافسات كأس العالم، رغم معاقبته من طرف "الكاف" بالإيقاف لـ5 مباريات، إلى جانب غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، بسبب"سلوكه غير الرياضي، وانتهاك مبادئ اللعب النظيف، والإضرار بصورة كرة القدم"، عقب تحريض لاعبيه على مغادرة أرضية الملعب.
كما لن تمنع هذه العقوبات لاعبي السنغال، إليمان ندياي وإسماعيلا سار، المعاقبين بمباراتين بسبب "سلوك غير رياضي تجاه الحكم"، من المشاركة في المونديال.
الكاف; يصدر عقوباته بعد نهائي كان 2025: إيقافات وغرامات بمئات آلاف الدولارات تطال السنغال والمغرب
الأمر نفسه ينطبق على الدوليين المغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، بحيث إن العقوبات تسري فقط على المسابقات التي تشرف عليها الكونفدرالية الإفريقية للعبة.
كما أشارت شبكة "RMC" إلى أن الجانب القانوني داخل "فيفا" لا يرى مبررا لتطبيق هذه العقوبات على المستوى الدولي، ما يسمح لكل من المغرب والسنغال بخوض غمار المونديال بكامل عناصرهما دون قيود تأديبية.