دعا عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى أن يكون حضور الحزب مرتبطا بتفاعل كل فرد، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك إرادة للتغيير فعلى كل امرأة في بيتها ومع جيرانها أن تشرح للناس حقيقة الأوضاع. وتابع أن "المغرب لا يعيش حربا أهلية ولا ثورة، ولكن الأمور لا تسير على ما يرام".
وأفاد ابن كيران، في كلمة ألقاها خلال الملتقى الوطني للقيادات النسائية الوطنية والجهوية، الذي نظمته منظمة العدالة والتنمية، أن المغاربة يعرفون حزب العدالة والتنمية “حق المعرفة” منذ دخوله المعترك السياسي قبل 33 سنة، مشيرا إلى أن تجربة الحزب الطويلة جعلت المواطنين يدركون حقيقته ونهجه.
وأضاف ابن كيران، قائلا "لقد منحنا الحكومة الحالية فرصة، لكنها لم تفعل شيئا"، وشدد على أن “الانتخابات المقبلة فرصة لا يجب تضييعها، عرفتم العدالة والتنمية ويجب أن تقوموا بواجبكم تجاه وطنكم، في أيديكم التصويت وعليكم أن تقوموا بالواجب، ومن أراد المعقول والصدق فليختر العدالة والتنمية".
وشدد في حديثه إلى نساء حزبه، على أن حضورهن وحماسهن "دليل على أننا لن نبقى في 13 مقعدا، والراجح أننا سنكون في المراتب الأولى. إذا لم نكن الأوائل فسنكون في المرتبة الثانية أو الثالثة، لأن السياسة هي أن تكون في قلوب الناس".
وطالب ابن كيران مناضلات ومناضلي الحزب بمواصلة التواصل مع المواطنين وشرح المواقف، وواصل حديثه قائلا "مع أن حزبنا واجه انتكاسة سنة 2021، إلا أن الروح انبعثت منه من جديد"، مشددا على أن العدالة والتنمية “ليس حزبا متشددا، ولا يفرض الحجاب على النساء، ولا يفرض الدين على أحد، لكنه يعتز بدينه ويعتبره أفضل ما لديه".