لي علينا حنا درناه...!

أحمد مدياني

ملحوظة: مقال نشر على صفحات آخر عدد من مجلة "TELSPORT_عربي"... بتاريخ 18 دجنبر الجاري...

هل فوت المغرب الموعد مع التسويق الإعلامي لـ"الكان" كما يجب؟ الجواب: نعم.

لماذا؟

إذا سألت المغاربة، داخل وخارج أرض الوطن، عن أين يتابعون تفاصيل وجديد مسابقة قارية بطعم عالمي، تنظم فوق تراب بلدهم، سيخبرونك بأنهم يضبطون عقارب ساعتهم على مواعيد برامج وروبرتاجات وتقارير تبثها قنوات المشرق، ومعها مصر وعدد من المنابر الأجنبية المتخصصة في الرياضة.

يعني أن "مالين العرس" تحولوا إلى ضيوف أمام شاشات عرض ما يسبق صافرة افتتاح كأس أمم إفريقيا بالعاصمة الرباط.

هل كان يمكن أن يكون أحسن مما كان؟ لا أعتقد ذلك.

لأن العلة تكمن في ما يشبه "خللا جينيا وراثيا"، نتقاسمه جميعا، يحمل تشوهات في "تسلسل الحمض النووي" داخل جسد المسؤوليات المشتركة بفعل تأثير عقليات تديرها وتدبرها تحت شعار: "قضي باش ما كيْن ودوز... المهم شحال يشيط ليا ويشيط ليك..."

تملك المملكة ما يمكّنها من جعل الأسابيع التي تسبق انطلاقة "الكان" فرص تسويق تتجاوز بوابات الملاعب ومحيطها، فهي تتوفر على مؤهلات تاريخية وثقافية وسياحية تشكل إضافة نوعية للمسابقة، وبعد صافرة النهائي، الذي نتمناه بألوان مغربية، سوف تترك لنا صورا ومشاهد ولحظات يمكن الاستثمار فيها لربح نقاط إضافية في رصيد أحقية الاستضافة المشتركة لكأس العالم 2030.

الجو العام عبر مرآة الإعلام، خاصة العمومي، يُشعرك بأن ما سبق تحول من طموح إلى حلم لا غير.

سوف يتساءل عدد من قراء هذا الركن، "أنتم جزء من الإعلام والصحافة، أشنو درتو من جهتكم؟"

نجيب:

خلال الأشهر الأخيرة، اتفقنا داخل هيئة تحرير مجلتكم " Telsport عربي"، على أن يكون الطريق إلى نهائيات "الكان" مليئا بمحطات التزود بالأخبار والتحليلات والحوارات والملفات المتنوعة.

قدمنا منتوجا إعلاميا محترما جدا، بقدر الإمكانيات التي نتوفر عليها... كان لدينا طموح أكبر، العائق الوحيد الذي منعنا من تحقيقه كما يجب، أن الفرص التي توفر للتجارب الجدية أقل مما هو متوفر لغيرها.

ولو كنا نملك موارد بشرية وتقنية ومالية أكثر بقليل مما هو متوفر لنا اليوم، لحققت العناوين التي سوف نذكرها هنا انتشارا أكبر وترجمت لمحتويات مختلفة، عابرة للحدود.

الآن، نقدم لكم بعض الملفات التي تهم التسويق لـ"كان المغرب 2025" وبعده "مونديال 2030"، اشتغلنا عليها وعلى غيرها من التقارير والروبرتاجات والدراسات والحوارات... طيلة العام الجاري، والتي يمكنكم مطالعتها مجانا عبر موقع "Telquel عربي".

* متطوعو "الكان".. من هم؟ كيف يختارون؟ وما هي مهامهم؟

* "CAN المغرب".. هل يملك الركراكي أسلحة التتويج؟

* "الكان" والسياحة.. أشنو موجد المغرب؟

* الرؤية الملكية و"مونديال 2030".. امتحان القرن!

* مشاريع "الكان" و"المونديال".. الدولة للقطاع الخاص: وجدوا راسكم

* مناظرات التشجيع الرياضي.. الدولة تتواصل

* أشنو ناقصنا باش نربحو "الكان"؟

ونذكر مرة أخرى، بأن العناوين أعلاه ليست سوى غيض من فيض، ونحن على قناعة أنه لحدود اللحظة، وبالإضافة إلى ملف هذا العدد، لي علينا حنا درناه ولي ما قدرناش عليه بما هو متوفر حتى هو درنا جزء كبير منو!