شهد المستشفى الإقليمي "ولي العهد مولاي الحسن" بمدينة الحاجب، زوال الخميس المنصرم، وفاة سيدة أثناء إجراء فحص بالأشعة، في واقعة تثير التساؤلات حول قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات الحرجة وضمان استمرارية الرعاية الطبية في جميع الأقسام الحيوية.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على الضغوط المتزايدة على الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وما يترتب على ذلك من تأثير على تقديم الرعاية الصحية في أقسام حيوية مثل الأشعة وأمراض النساء والتوليد.
وأمام هذا الوضع، تعالت أصوات فعاليات مدنية تطالب بضرورة إيفاد لجنة تحقيق مركزية للوقوف على "الواقع المتردي" للصحة بالمستشفى الإقليمي بالحاجب.
ويهدف هذا المسعى إلى تقييم شامل للخدمات الطبية المتاحة، والاطلاع عن كثب على الظروف والاختلالات التي تؤدي إلى تكرار مثل هذه الوقائع المأساوية.
وفي تكريس لضعف العرض الصحي بالإقليم، بات المستشفى الإقليمي بالحاجب في كثير من الحالات مجرد "محطة تحويل" للمرضى صوب مستشفيات فاس أو مكناس، حيث يضطر المواطنون لقطع مسافات إضافية طلبا للعلاج الذي يفترض توفره محليا، وهو ما يفاقم معاناة المرضى وذويهم.
وحاولت "تيلكيل عربي" التواصل مع المسؤولين عن قطاع الصحة بالإقليم للحصول على توضيحات بهذه الواقعة، إلا أن هواتفهم ظلت خارج التغطية.