محاولة كسر الرقم القياسي للماراطون.. ساوي يقرر الركض على أسرع مسار

إدريس التزارني

أعلنت اللجنة المنظمة لماراطون برلين أن العداء الكيني سيباستيان ساوي، الذي أصبح الشهر الماضي أول عداء يكسر حاجز الساعتين في سباق رسمي للماراطون، سيعود للمشاركة في نسخة 2026 من السباق الألماني، في محاولة جديدة لتحسين رقمه القياسي على أحد أسرع مسارات الماراطون في العالم.

ويرتقب أن يدافع العداء الكيني، البالغ من العمر 31 سنة، عن لقبه في ماراطون برلين المقرر يوم 27 شتنبر المقبل، بعدما كان قد حقق إنجازا تاريخيا خلال ماراطون لندن، بتسجيله زمنا قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية.

وأكد ساوي، في تصريح نقلته اللجنة المنظمة، أنه سيواصل استعداداته بنفس الجدية والتركيز من أجل الظهور بأفضل مستوى ممكن خلال سباق برلين، معبرا عن تقديره الكبير لهذا الحدث العالمي وللجنة المنظمة التي وجهت له الدعوة للمشاركة.

وقال العداء الكيني: بعد فوزي في لندن وتحقيقي إنجاز كسر حاجز الساعتين، سأواصل الاستعداد بأقصى درجات الجدية، وسأتجه إلى برلين سعيا لتقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق أسرع زمن.

ويحظى ماراطون برلين بسمعة عالمية كبيرة، باعتباره واحدا من أسرع مسارات الماراطون في العالم، إذ شهد تسجيل تسعة أرقام قياسية عالمية للرجال ما بين سنتي 1998 و2022، بفضل مساره المسطح وظروفه الملائمة لتحقيق الأزمنة السريعة.

وكان سيباستيان ساوي قد سجل خلال نسخة 2025 من ماراطون برلين زمنا قدره ساعتان ودقيقتان و16 ثانية، محققا آنذاك أفضل توقيت عالمي خلال الموسم، رغم ارتفاع درجات الحرارة إلى 25 درجة مئوية.

ولا يزال العداء الكيني الأسطوري إليود كيبشوغي يحتفظ بالرقم القياسي لمسار برلين، بعدما سجل توقيت ساعتين ودقيقة و9 ثوان سنة 2022، وهو الرقم الذي كان يمثل حينها رقما قياسيا عالميا.

وفي ختام تصريحاته، اكتفى ساوي بالقول: سنرى ما سيحدث يوم السباق.

وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن نسخة 2026 من ماراطون برلين يتوقع أن تعرف مشاركة حوالي 60 ألف عداء يمثلون ما يقارب 160 دولة، ما يؤكد المكانة العالمية لهذا الحدث الرياضي الكبير.