يخيم الغموض على الوضع الصحي للنجم البرازيلي نيمار، مع انطلاق معسكر منتخب البرازيل استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026، في وقت يترقب فيه المنتخب المغربي أولى مواجهاته أمام البرازيل ضمن منافسات دور المجموعات.
ووصل نيمار إلى مركز غرانجا كوماري بمدينة تيريسوبوليس، رفقة باقي لاعبي المنتخب البرازيلي، وسط شكوك متواصلة حول جاهزيته بسبب الإصابة التي يعاني منها على مستوى ربلة الساق، والتي أبعدته في الفترة الأخيرة عن مباريات فريقه سانتوس.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التحاق جميع اللاعبين المقرر حضورهم في اليوم الأول من المعسكر، باستثناء الثلاثي المرتبط بنهائي دوري أبطال أوروبا، ويتعلق الأمر بكل من ماركينيوس، وغابريال ماغالهايس، وغابريال مارتينيلي.
ويواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تحضيراته لقيادة البرازيل نحو لقب عالمي سادس، بعد 24 سنة من آخر تتويج، غير أن وضعية نيمار تثير الكثير من التساؤلات داخل المعسكر البرازيلي، خاصة أنه لم يحمل قميص المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2023.
ومن المرتقب أن يخضع نيمار لفحوصات طبية دقيقة للحسم في إمكانية مشاركته في المباراة الودية أمام منتخب بنما، المقررة الأحد بملعب ماراكانا، قبل سفر المنتخب البرازيلي إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وسيخوض المنتخب البرازيلي مواجهة ودية ثانية أمام منتخب مصر بمدينة كليفلاند يوم 6 يونيو، قبل الدخول رسميا في أجواء المونديال بمواجهة قوية أمام المغرب يوم 11 يونيو، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضا منتخبي هايتي واسكتلندا.
للإشارة، تحظى المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل باهتمام كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين، خاصة بعد المسار التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في النسخة الماضية، والطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب المغربي في نسخة 2026.