تفاعلت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات مهتمة بالرياضة، مع خرجة رئيس نادي الوداد الرياضي هشام آيت منا، على أمواج إحدى الإذاعات الفرنسية، يوم أمس الجمعة، لنقاش قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بشأن اعلان منتخب السنغال خاسرا للمبارة النهائية لكأس "الكان"، ضد المنتخب الوطني المغربي، اعمالا للقانون الذي يعاقب الفريق المنسحب من المواجهة بدون اذن من الحكم.
فهل كانت خرجة آيت منا الاعلامية "بلا شوار...؟!"
تعليقات بعض رواد مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، روجت لأن "الخرجة لم تكن محسوبة، وليست سوى اجتهاد من آيت منا، دون تكليفه بذلك".
ردا على هذه الادعاءات التي صدرت حتى عن "مقربين" من رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، صرح مصدر موثوق لـ"تيلكيل عربي" أن "خروج آيت منا، ليس اجتهادا شخصيا منه، بل تكليف لمسؤول عن الكرة بالمغرب. تكليف جاء لملء فراغ على مستوى الصحافة الأجنبية، حيث تُمنح الكلمة أكثر للرواية السنغالية ومن يدعمها، خاصة من الجزائريين".
وأوضح المصدر ذاته، أن خروج آيت منا، راجع لاتقانه الحديث باللغات الأجنبية، بالإضافة إلى خبرته في التواصل حول الملفات التي تثير جدلا.
وشدد مصدر الموقع، على أنه "عوض تصيد مثل هذه الخرجات، وجب البحث عن حضور قوي للمسؤولين والاعلاميين المغاربة في نقاش هذا الملف في الخارج، بكل اللغات".
وختم: "نحن في حاجة لاسماع صوت المغرب الذي عاد له حقه بالقانون، ليس فقط في ما بيننا، بل الأهم لدى الأجانب في كل القارات وعبر جميع الوسائل، أكثر مما نحتاج تركيز البعض على آيت منا، فقط بسبب الانتماء لفريق مغربي. لا يجب أن تؤثر المنافسة المحلية على مصالح البلاد العليا".