لا حديث في منصات التواصل الاجتماعي إلا عن الوجه الشاحب الذي قدمه لاعبو الرجاء والوداد في مباراة الديربي، التي جمعت الطرفين، مساء أمس الأربعاء، لحساب مؤجل الجولة الخامسة من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
"الديربي" الذي انتهى بالبياض لم يقنع مناصري الأحمر والأخضر فنيا، بحيث انطلق بحذر وفي غياب للجرأة الهجومية.
الجماهير، ومن خلال تفاعلاتها، لم تكن راضية عن أداء اللاعبين ولا تدبير المدربين للقاء الكروي الذي كان محط حديث الإعلام طيلة الأسبوع، بالنظر لقيمة الفريقين وأيضا لعودة الجماهير إلى معقلها "دونور".

وعند الحديث عن حصيلة اللاعبين على أرضية الملعب، خرج دافيد فادلو، مدرب نادي الرجاء الرياضي، ليربط الأداء الفني للاعبيه، بما وقع من احتفالية بالمدرجات.
المدرب الجنوب إفريقي اعتبر أن الاستعمال المبالغ فيه للشهب الاصطناعية في المدرجات، أثر بشكل مباشر على إيقاع المباراة، وكسر إيقاع "النسور الخضر".

كما شدد المدرب على أن التوقفات الكثيرة جعلت المباراة تصبح أكثر رتابة.
وأشعلت جماهير الوداد والرجاء مدرجات "دونور" بـ"كراكاج" متتالي، ما دفع حكم الديربي إلى توقيف المباراة في أكثرمن مناسبة، لانعدام الرؤية.
وتحولت احتفالية الجماهير إلى نقمة، بسبب التوقفات الكثيرة، كما أن غياب الفعالية الهجومية حول العرس الكروي إلى مباراة رتيبة كان بطلها مناصرو الفريقين.
