هل يملك "الفيفا"صلاحية سحب تنظيم مونديال 2026 من الولايات المتحدة؟

2213794712
أمينة مودن

بالرغم من محاولات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، احتواء دعوات مقاطعة كأس العالم 2026، بسبب الموقف السياسي للولايات المتحدة الأمريكية في عدد من القضايا، إلا أن الجدل القائم بخصوص قرارات الرئيس دونالد ترامب لا زال مستمرا قبل 124 يوما على انطلاق البطولة بصيغة مشتركة بين الثلاثي أمريكا، وكندا، والمكسيك.

صحيفة "givemesport" الأمريكية استبعدت في تقرير لها، اليوم السبت، قيام "فيفا" بأي خطوة ضد الولايات المتحدة الأمريكية بشأن المونديال، وأبرزها دراسة خيار إمكانية سحب المسابقة.

ونقل المصدر ذاته، توضيحات من جاك أندرسون، واحد من أبرز أساتذة القانون الرياضي  بجامعة ملبورن، الذي علق قائلا:"سحب التنظيم من الولايات المتحدة يبقى أمرا غير مطروح ولن يحدث إلا في حال تطورات متطرفة للغاية".

وأوضح أن "فيفا"، رغم امتلاكها صلاحيات قانونية واسعة، من غير المتوقع أن تدخل في مواجهة مع أقوى اقتصاد في العالم، نظرا لما قد يترتب عن ذلك من تبعات دبلوماسية واقتصادية كبيرة.

وتابع حديثه، أنه وبحسب لوائح كأس العالم فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم، لديه الحق في إلغاء أو إعادة جدولة أو نقل مباراة واحدة أو البطولة كاملة، وذلك لأسباب تتعلق بـالقوة القاهرة أو المخاطر الصحية أو الأمنية.

وعن تعريف القوة القاهرة أكمل: "هي أحداث استثنائية وخارجة عن السيطرة، مثل الحروب أو الاضطرابات أو الكوارث الطبيعية، وهو ما يجعل تصرفات ترامب الحالية غير مُصنّفة قانونيا ضمن هذا الإطار حتى الآن".

في المقابل، دعا نواب بريطانيون إلى سحب تنظيم كأس العالم من الولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة إلى جانب كندا والمكسيك، مستندين إلى بنود تعاقدية تمنح "فيفا" صلاحيات واسعة.

وزادت حدة التوتر بسبب قائمة حظر السفر التي أعلنها ترامب، ومحاولته شراء جزيرة غرينلاند، إضافة إلى تهديداته بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية، ما دفع أصواتا أوروبية للمطالبة بـمقاطعة المونديال، بعد أن تبين أن سحبه من أمريكا لن يكون ممكنا.

جدير ذكره، أن الانتقادات تلاحق "فيفا" والولايات المتحدة الأمريكية منذ أشهر من طرف الجماهير، بسبب ارتفاع أثمنة تذاكر البطولة، وأيضا الفنادق، إضافة إلى قيود السفر التي تم فرضها على عدد من الدول.

مواد سابقة: