10 آلاف تعديل و166 قانونا في أربع سنوات.. الطالبي العلمي يتحدث عن "برلمان منضبط"

خديجة عليموسى

أكد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن المؤسسة التشريعية تعكس اليوم سلوكا مؤسساتيا منسجما يجسد روح الوطنية والمسؤولية الجماعية التي ينهض بها النواب في أداء مهامهم الدستورية.

وأوضح الطالبي العلمي، في رده على مداخلات النواب خلال مناقشة مشروع ميزانية مجلسي النواب والمستشارين في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية اليوم الجمعة، أن المؤسسة التشريعية تعمل في إطار من الانسجام التام، رغم وجود اختلافات طبيعية في المواقف السياسية، مضيفا بالقول  "إن الاختلاف في الرأي أمر مشروع وطبيعي، لكن لا يصل إلى درجة الانفجار، لأننا نحتكم دائما إلى القانون والدستور والمساطر التي تنظم عملنا، وإلا لحدثت الفوضى".

وأضاف أن هذه الروح المؤسساتية تجعل النقاش داخل البرلمان محكوما بمبدأ المسؤولية وتفضي دائما إلى التفاهمات.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن المكتب يتوصل بعدد من الطلبات والملتمسات التي يتم التعامل معها في احترام تام للمساطر والضوابط المنصوص عليها في الدستور وفي النظام الداخلي، وفي القوانين المنظمة للعلاقة مع المؤسسات الدستورية الأخرى، لافتا إلى  أن المجلس "يحاول قدر المستطاع ألا يخطئ في تطبيق هذه القواعد".

وكشف الطالبي العلمي أن حصيلة العمل البرلماني خلال الفترة الانتدابية الحالية، أي خلال أربع سنوات، بلغت 166 مشروع قانون تمت المصادقة عليها، إلى جانب مناقشة 10 آلاف و 45 تعديلا، قبل منها 1905 تعديلات، إلى جانب انعقاد اللجان الدائمة  والتي وصلت إلى 583 اجتماعا، منها 237 اجتماعا للمراقبة البرلمانية خصصت لدراسة 119 موضوعا.