تأسس في تطوان مركز "نيكسوس للدراسات والأبحاث الاجتماعية"، في 9 يونيو، في مبادرة علمية جديدة تسعى إلى الإسهام في تطوير البحث العلمي وربطه بشكل مباشر بقضايا التنمية، خاصة على مستوى جهة الشمال. وقد تم هذا الإعلان بحضور عدد من الفاعلين والمهتمين في الحقل العلمي والاجتماعي، حيث تم الكشف عن تشكيلة المكتب المسير للمركز الذي يضم نخبة من الباحثين والباحثات، إلى جانب خبراء في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية.
وقد أسندت رئاسة المركز إلى الباحثة كريمة الطيبي الوزاني، فيما تولى الدكتور عيسى الغياتي منصب نائب الرئيسة. كما ضمت تشكيلة المكتب مريم المفرج ككاتبة عامة، وميلودة الحراثي نائبة لها، إضافة إلى جعفر مرون في منصب أمين المال، وعادل تولة نائبه، إلى جانب أربعة مستشارين هم: أسماء البكري، إسماعيل وهلاب، أمين جبار، ورانيا الهروشي.
يطمح مركز نيكسوس إلى أن يكون فضاءً علميًا مفتوحًا، يعمل على إنتاج معرفة ميدانية دقيقة وتحليل معمق للتحولات الاجتماعية، وذلك من خلال أهداف علمية وتنموية واستشارية متكاملة. ويؤكد المركز في بلاغه التأسيسي أنه يسعى إلى المساهمة في تطوير المعرفة من خلال تكامل العلوم الاجتماعية والإنسانية مع باقي التخصصات، وفهم أسباب وتداعيات التغيرات الاجتماعية واستشراف مستقبلها، فضلًا عن دعم البحوث التطبيقية وتشجيع الابتكار في معالجة القضايا المجتمعية.
كما يركز المركز على ربط البحث العلمي بالتدخلات العملية الموجهة لحل الإشكاليات التنموية، عبر توفير فضاءات فكرية لفائدة الشباب لتقوية قدراتهم المعرفية والمهنية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة محليًا وجهويًا ووطنيا. ويهدف كذلك إلى تقديم خدمات استشارية للجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، مع تطوير منهجيات علمية دقيقة تستجيب لحاجيات كل شريك.
في ما يخص وسائل العمل، يرتكز المركز على إعداد مشاريع بحثية، وإجراء استطلاعات رأي وبحوث ميدانية، وتنظيم ندوات ومؤتمرات، إلى جانب إصدار تقارير علمية ودوريات متخصصة. كما يسعى إلى بناء شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية، وخلق فضاءات لتبادل التجارب والخبرات، وتقييم دوري لبرامجه وأبحاثه بهدف تحسين الأداء وضمان الأثر.