المغرب يستفيد من تصاعد الاحتجاجات ضد ضغط السياحة في أوروبا

تيل كيل عربي

تشير بيانات متخصصة إلى تحول متسارع في دفء السياح البريطانيين لمراكش وأجمل مدن المغرب، بعد تنامي الشعور المناهض للسياحة في أوروبا.

ارتفاع غير مسبوق في الرحلات الجوية

سجّلت وكالات تحليل الطيران مثل Cirium ارتفاعًا مذهلًا في عدد الرحلات البريطانية المتجهة إلى شمال إفريقيا، مع توقّع انطلاق نحو 19 847 رحلة عام 2025، مقارنة بـ8 653 فقط في عام 2019. هذا الارتفاع يعكس تحول مسار العطلات من أوروبا نحو المغرب وتونس ومصر.

 

المغرب يتفوّق على أوروبا في القيمة مقابل المال

تُعزى شعبية المغرب إلى مزيج مثالي من التكلفة المنخفضة والقرب الجغرافي وتنوّع المقاصد. تُظهر بيانات TUI وBooking.com أن لندن ومدن بريطانية أخرى سجّلت زيادة كبيرة في حجوزات العطلات إلى المغرب (+39%)، مع قفزات مماثلة لتونس (+64%) ومصر (+64%).

 

على سبيل المثال، يكلف الأسبوع في أكادير حوالي 889 جنيهًا إسترلينيا، مقارنة بأسعار تتراوح بين 1,000 و2,700 جنيه في وجهات أوروبا الساحلية مثل ماربيا أو سانتوريني.

 

قرب ومرونة سفر ومناخ معتدل

لا تقتصر مزايا المغرب على الأسعار فقط، بل يشمل أيضًا سهولة الوصول وتوافر الرحلات بأسعار تبدأ من 30 جنيهًا ذهابًا وإيابًا. هذا يتيح رحلات يومية أو استجمامية لأيام معدودة. إحدى القصص الرقمية تُظهر أمًا بريطانية قضت سبع ساعات في أكادير رفقة طفلها، مقابل 120 جنيهًا فقط. كما يتميز المغرب بتنوّع طبيعته؛ بين شواطئ الأطلس والصحراء والجبال والمناخ الذي يناسب السفر على مدار العام.

 

أوروبا تعاني من “الانحسار المضادّ للسياحة”

في المقابل، تخضع بعض المدن الأوروبية مثل برشلونة ومايوركا لضغط شعبي متزايد ضدّ غلاء تكاليف المعيشة وتأثير السياحة. تسببت احتجاجات الشهر الماضي في تسليط الضوء على ردود فعل سلبية تجاه السياحة الجماعية، ما يدفع السائحين إلى البحث عن خيارات أكثر ترحيبًا وأقل تكلفة.

 

عن (لاراثون)