الحموتي يستعيد نفوذه داخل "البام" ويقود الإعداد الانتخابي في الشمال

منير أبو المعالي

 

استعاد القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة، محمد الحموتي، جزءًا من أدواره داخل قيادة الحزب، بعد فترة من التراجع المفاجئ عن الواجهة، أعقبت تولي فاطمة الزهراء المنصوري منصب الأمينة العامة مطلع العام الماضي.

وبحسب مصدر من داخل الحزب، فإن الخلاف الذي برز في وقت سابق بين القيادة الجديدة والحموتي، الذي شغل سابقًا مهمة الإشراف على اللجنة الوطنية للانتخابات، "تم تجاوزه حاليًا"، بعدما أوكلت إليه مهام جديدة تتعلق بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي تفاصيل هذه العودة، قادت خطة المنصوري لإعادة هيكلة اللجنة الوطنية للانتخابات إلى توزيع الأدوار بين عدد من القيادات البارزة، ممن لعبوا أدوارا محورية في تخطيط العمليات الانتخابية. وفي هذا السياق، كُلّف الحموتي بالإشراف على الإعداد الانتخابي في كل من جهة الشرق وجهة طنجة تطوان الحسيمة، أي شمال البلاد بأكمله.

ويُذكر أن الحموتي يشغل منصب نائب برلماني عن دائرة الحسيمة.

إلى جانب ذلك، تستفيد قيادة الحزب من شبكة العلاقات التي راكمها الحموتي طوال مسيرته داخل "البام"، حيث بدأ مؤخرًا أيضًا في تقديم الدعم للجهود المبذولة لتسوية الأزمات المتصاعدة داخل جهة العيون بالصحراء، والتي تأججت منذ إقالة منسق الحزب هناك خلال فترة تولي عبد اللطيف وهبي الأمانة العامة بين 2020 و2024.