ذكر نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي المكلف بتغير المناخ، جونغ كي-يونغ، خلال حفل أقامته سفارة المملكة المغربية بسيئول، بأن "الجنود المغاربة قاتلوا إلى جانب كوريا الجنوبية ضمن قوات الأمم المتحدة خلال الحرب الكورية جاعلين بشجاعتهم البلدين ليس فقط شريكين بل إخوة في الدم".
وأضاف في كلمته بمناسبة احتفال السفارة بمناسبة عيد العرش، الأربعاء المنصرم، أن العلاقات بين الرباط وسيئول لا تقوم فقط على المصالح المشتركة، بل تستند أيضا إلى لحظات تاريخية من الشجاعة والتضامن والقيم الأخلاقية التي أرست دعائمها الملوك العلويون المتعاقبون.
وحسب وكالة يونهاب للأنباء، استقبل السفير المغربي لدى سيئول، الدكتور شفيق رشادي، وأعضاء البعثة الدبلوماسية أكثر من 250 ضيفا من مختلف القطاعات والمؤسسات الكورية، في مقدمتهم ممثل الحكومة الكورية وعدد من رؤساء البعثات الأجنبية وأفراد الجالية المغربية وممثلين عن شركات كبرى ومؤسسات كورية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز السفير شفيق رشادي البعد التاريخي لهذا الحدث الوطني الذي يجسد مرحلة من الإصلاحات العميقة والتحديث المستمر، مؤكدا أن رؤية الملك محمد السادس مكنت المملكة من تعزيز استقرارها وتقوية نموها الاقتصادي وترسيخ مكانتها على الساحة الدولية.

وأشار إلى النجاحات التي حققها المغرب في قطاعات استراتيجية مثل السيارات والطيران والبنيات التحتية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، اللذان يمثلان بوابة تربط إفريقيا بالعالم.
وأكد رشادي على التعاون الممتاز بين المغرب وكوريا الجنوبية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1962، وهو تعاون تطور بشكل كبير على مر السنين من خلال شراكة ثنائية متينة تعكسها الزيارات الرسمية والاستثمارات التجارية والتعاون في المحافل الدولية.
وتخلل الحفل الذي أقيم بأحد فنادق سيئول في 30 يوليوز تسليم درعين تكريميين لشخصيتين كوريتين؛ أولهما للبروفيسور بارك كيون يول، رئيس الجمعية الكورية للقيم العامة، تقديرا لجهوده في التعريف بالمغرب والعلاقات بين البلدين، والثاني لـ"لي هيه جا" نظير أعمالها الفنية التي أبرزت مناظر المغرب الطبيعية وصحراءه ووجهاته السياحية في مجلة كورية.
