منتدى متوسطي يطالب بوضع قانون إطار خاص بالشباب

خديجة قدوري

دعا المنتدى المتوسطي للشباب، بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 غشت من كل سنة، تحت شعار: "العمل الشبابي المحلي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وما بعدها"، إلى وضع قانون إطار خاص بالشباب، وإعداد ميثاق المشاركة المواطنة للشباب في الحياة العامة محليا وجهويا، إضافة إلى بلورة سياسات محلية وجهوية خاصة بالشباب، ترتكز على احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتضمن إشراكهم الفعلي في التخطيط والتنفيذ والتقييم.

 وطالب المنتدى من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه يومه الثلاثاء، إلى دعم وتمكين الشباب عبر توفير الفضاءات والفرص التي تحفز مشاركتهم الفاعلة في اتخاذ القرار، وإلى تشجيع الابتكار الشبابي في مجالات البيئة، الاقتصاد الاجتماعي، الرقمنة، والذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

وحث المنتدى على تعزيز الشراكات بين مختلف الفاعلين الحكوميين والمدنيين والقطاع الخاص، لضمان استدامة المبادرات الشبابية وطنيا وإفريقيا ودوليا.

وأكد التزامه الدائم بالعمل إلى جانب الشباب، من أجل التفعيل الحقيقي للمقتضيات الدستورية الخاصة بالشباب، وتفعيل القوانين التنظيمية للجماعات الترابية، وخاصة ما يتعلق منها بالهيئات الاستشارية المرتبطة بالشباب على مستوى الجهات، وإحداث المجالس المحلية للشباب على المستوى الترابي، باعتبارها آليات مؤسساتية تضمن إشراك الشباب في صياغة وتتبع وتقييم السياسات العمومية الترابية.

وثمن المنتدى العناية التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس للشباب المغربي، من خلال المبادرات الملكية الرائدة والبرامج المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز قدراتهم، وتوسيع فرص مشاركتهم في صياغة السياسات العمومية، وإطلاق مشاريع تنموية كبرى تُجسّد رؤيته السامية لمغرب متقدم، مزدهر، وجميل، يوفر بيئة سليمة ومستدامة لجميع مواطنيه.