واردات الغاز إلى إسبانيا ترتفع.. والمغرب يحافظ على موقعه كأول مستورد

تيل كيل عربي

سجلت إسبانيا خلال شهر يونيو الماضي ارتفاعا في وارداتها الصافية من الغاز الطبيعي بنسبة 3,7 في المائة، لتصل إلى 25.173 غيغاواط/ساعة، مدفوعة بالزيادة الملحوظة في الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال (GNL)، الذي بات يشكل القناة الأساسية لتزويد السوق الإسبانية على حساب الغاز المنقول عبر الأنابيب.

ووفق معطيات حديثة أصدرتها مؤسسة احتياطات المنتجات البترولية الإستراتيجية (Cores)، فقد بلغت الواردات الإجمالية من الغاز الطبيعي 27.587 غيغاواط/ساعة، بارتفاع طفيف قدره 2,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024. واحتل الغاز الطبيعي المسال النصيب الأكبر بـ68,7 في المائة من هذه الواردات، مقابل 31,3 في المائة فقط عبر الأنابيب.

 

الجزائر المورد الأول.. وأمريكا وروسيا في المراتب التالية

تؤكد البيانات أن الجزائر عززت مكانتها كأكبر مزود للغاز نحو إسبانيا، بحجم بلغ 12.038 غيغاواط/ساعة (43,6 في المائة من الإجمالي). وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بـ4.134 غيغاواط/ساعة (15 في المائة)، متبوعة بـروسيا بـ3.268 غيغاواط/ساعة (11,8 في المائة).

أما على المستوى الجغرافي الأوسع، فقد سجلت الواردات من أمريكا الوسطى والجنوبية قفزة لافتة بـ93,6 في المائة، ومن أمريكا الشمالية بـ26,1 في المائة، ومن إفريقيا بـ18,9 في المائة، في حين تراجعت الواردات من أوروبا وأوراسيا بـ57,2 في المائة، ولم تُسجل أي واردات من آسيا والمحيط الهادي أو الشرق الأوسط.

 

المغرب الوجهة الأولى لصادرات الغاز الإسباني

على صعيد الصادرات، سجلت إسبانيا تراجعا كبيرا بلغ 40 في المائة، إذ لم يتجاوز حجم الغاز المصدر في يونيو 2.415 غيغاواط/ساعة. ورغم ذلك، احتل المغرب صدارة الوجهات المستقبلة بـ858 غيغاواط/ساعة (35,5 في المائة من الإجمالي)، متقدما على فرنسا التي استقبلت 354 غيغاواط/ساعة (14,6 في المائة).

وفي المجمل، بلغت صادرات الغاز الإسباني خلال 12 شهرا الأخيرة 41.181 غيغاواط/ساعة، بانخفاض قدره 17,1 في المائة، مع استمرار تفوق الغاز المنقول عبر الأنابيب بنسبة 67,9 في المائة.