القنيطرة.. توغلات إسرائيلية متواصلة في سوريا

وكالات

توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي ليلة الخميس–الجمعة الماضيين، في قرية العشة بريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، في عملية جديدة تشهدها المحافظة.

وأوضح الإعلامي نور الحسن ل"العربي الجديد" أن القوة الإسرائيلية المكونة من 30 آلية عسكرية نفذت عمليات تفتيش في منازل أهالي القرية، وأكد الأهالي أن الجنود الإسرائيليين قاموا بعمليات سرقة خلال الاقتحام.

وأشار الحسن إلى أن القوة دخلت القرية من الجولان المحتل، وأن الحديث عن دخولها بآليتين محملتين بالجنود فقط غير دقيق. وأضاف أن قوة مماثلة كانت قد توغلت قبل يومين في قرية عين زيوان بريف المحافظة.

وليس هذا التوغل الأول في العشة، إذ اقتحمها الجيش الإسرائيلي في 19 غشت الجاري، واستولى على أكثر من 200 رأس غنم واقتادها إلى داخل الجولان السوري المحتل، وفق قناة الإخبارية السورية.

وفق العربي الجديد، شهد ريف محافظة القنيطرة، يوم الجمعة الماضي، توغلات جديدة ترافقها عمليات دهم وتفتيش، في وقت كثفت فيه طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحليقها فوق أجواء الجنوب السوري، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة.

وفي هذا السياق، قال يوسف المصلح، مسؤول التحرير في "تجمع أحرار حوران"، إن قوات إسرائيلية توغلت بدبابتين وعدد من المركبات العسكرية في بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، وأجرت عمليات دهم وتفتيش في عدد من المنازل، بعدما سبقت العملية حملة تمشيط شاملة عبر طائرات الاستطلاع المسيرة.

وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، بتنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية الليلية في الأراضي السورية خلال الأيام الأخيرة، واعتقال عدة أشخاص ومصادرة أسلحة ومعدات قتالية، بزعم تخطيطهم لعمليات ضد إسرائيل.