واصل رجال الوقاية المدنية، رفقة عناصر القوات المساعدة، صباح اليوم الأحد إخماد آثار الحريق الذي شب في الواحات الواقعة بكل من دوار الزاوية بجماعة أفلاندرا وحي أسليم بجماعة أكدز بإقليم زاكورة، حيث تمت تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية لمحاصرة النيران والحد من انتشارها نحو الحقول والمساكن المجاورة.
وفي هذا السياق، أكد عبد الغني أيت سي أحمد، أمين جمعية الزاوية بين الجبلين، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن الأضرار التي خلفها الحريق كبيرة جدا، موضحا أن الفلاحين يعيشون ظروفا مأساوية بعد فقدان مورد رزقهم الأساسي. ودعا إلى تمكينهم من تعويضات مادية عاجلة، ومساعدتهم أيضا في تنقية حقولهم من النخيل المحروق، حتى يتمكنوا من إعادة إحياء واحات التمور التي تشكل المصدر الرئيسي لدخلهم ومعيشتهم.
وأضاف أيت سي أحمد أن الحريق اندلع مساء أمس وتمت السيطرة عليه في البداية، غير أنه اشتعل من جديد بفعل هبوب الرياح، مما صعب من مهمة إخماده، مشيرا إلى تجند السكان إلى جانب السلطات المحلية، من وقاية مدنية ودرك ملكي وقوات مساعدة، فضلا عن تعزيزات قادمة من مختلف مناطق جهة درعة-تافيلالت، التي بذلت مجهودات كبيرة لمحاصرة النيران ومنع امتدادها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عامل إقليم زاكورة قام بزيارة ميدانية إلى موقع الحريق للوقوف على مجريات التدخلات، وتتبع الجهود المبذولة من طرف رجال الوقاية المدنية للسيطرة على الحريق والحد من انتشاره.